القلعة نيوز - أظهرت دراسة عالمية حديثة ان صناعة الأجهزة القابلة للارتداء (مثل الساعات الذكية، والنظارات الذكية، وغيرها من الأجهزة التي تصلنا بالإنترنت) شهدت نموا وإقبالا متزايدا من قبل المستخدمين الذين يبحثون عن أجهزة توفر لهم معلومات تساعدهم في حياتهم اليومية والشخصية والعملية.
وأكدت الدراسة -التي اصدرتها مؤخرا مؤسسة " اي دي سي" البحثية العالمية - بأن سوق الأجهزة القابلة للارتداء أو ما يطلق عليه "Smart Wearable Device" شهدت شحن وبيع 24.7 مليون جهاز قابل للارتداء خلال فترة الربع الأول من العام الحالي.
وقالت الدراسة التي أصدرتها مؤسسة "IDC" البحثية العالمية إن مبيعات الأجهزة القابلة للارتداء ومع تسجيلها هذا المستوى تكون قد زادت بمقدار 3.8 مليون جهاز قابل للارتداء وبنسبة تصل 17.9 %، وذلك لدى المقارنة بحجم مبيعاتها المسجل في نفس الفترة من العام السابق والذي بلغ وقتها 20.9 مليون وحدة.
وببساطة، تعبّر الأجهزة القابلة للارتداء عن مجموعة من الأجهزة التي يلبسها المستخدم وتكون مزودة بمعالجات وذاكرة واتصال لاسلكي بالإنترنت، كما هو جهاز الحاسوب، وتقدم للمستخدم مجموعة من التطبيقات والخدمات تفيده في حياته اليومية لتكمل بها استخدامات الهاتف الذكي، أو تقدم خدمات إضافية الى جانب ما يتيحه هذا الهاتف الذكي.
وتتصل الأجهزة الذكية القابلة للارتداء بشبكة الانترنت، وهي قد تكون مكملة ومرتبطة بأجهزة الهواتف الذكية، أو قد تعمل منفردة، حيث تقدم للمستخدم النهائي معلومات وإمكانيات للتواصل وتبادل المعلومات مع الآخرين أينما تواجد وتنقل، كما أن جزءا من هذه الأجهزة أصبح يتخصص في مجالات معينة وقطاعات محددة مثل الأطباء والقطاع الصحي، والأمن، وفي مجالات التجارة الإلكترونية، وغيرها من القطاعات.
وتضم صناعة الأجهزة القابلة للارتداء قائمة من المنتجات والأجهزة الذكية التي بدأت بعضها بالانتشار في جميع أسواق الاتصالات حول العالم، على رأسها الساعات الذكية مثل "ساعة سامسونج جالاكسي جيير"، وساعة "أبل"؛ حيث تقدم الساعات الذكية الكثير من المعلومات والتطبيقات للمستخدم مثل خدمات التنبيه والإشعار بالمكالمات والرسائل والبريد الإلكتروني الوارد، وتطبيقات صحية بقياس بعض المؤشرات الصحية للمستخدم، ومؤشرات ذات علاقة بحالته البدنية وفي مجال الرياضة، وغيرها من التطبيقات.
ومن الأجهزة القابلة للارتداء أيضا النظارات الذكية ومن أشهرها "نظارة جوجل" الذكية التي تلبس كنظارة عادية، ولكنها لا تحتوي عدسة وإنما تحتوي بعض الأجزاء التي تحولها الى حاسب متنقل مثل المعالج والذاكرة والاتصال اللاسلكي، الأساور الإلكترونية، السماعات الذكية، الأحذية الذكية، وهي الأجهزة التي تقدّم للمستخدم مجموعة واسعة من التطبيقات والمعلومات تفيده لرصد حالته الصحية والبدنية.
الى ذلك، ذكرت الدراسة أن شركة "شياوامي" الصينية باعت حوالي 3.6 مليون جهاز قابل للارتداء في الربع الأول مستحوذة على حصة 14.7 % من المبيعات العالمية.
وجاءت شركة "أبل" العالمية في المرتبة الثانية بمبيعات قدرت بحوالي 3.6 مليون وحدة وبحصة تصل الى
14.7 % من إجمالي مبيعات السوق العالمية.
وقالت الدراسة إن شركة " فيت بت" العالمية باعت خلال الربع الاول من الحالي حوالي 3 ملايين جهاز قابل للارتداء بحصة 12.3 % من المبيعات العالمية.
واشارت الدراسة إلى أن شركة "سامسونج" العالمية استطاعت شحن وبيع حوالي 1.4 مليون جهاز قابل للارتداء مستحوذة على حصة وصلت الى 5.5 % من المبيعات العالمية.
وقالت الدراسة بان شركة "جارمين" باعت حوالي 1.1 مليون جهاز قابل للارتداء في العام الماضي بحصة تصل الى 4.6 % من مبيعات السوق العالمية.