القلعة نيوز :

 ندد حزب التحرير بالسماح للحارس في السفارة الإسرائيلية الذي قتل أردنيين بالرصاص الأحد الماضي بمغادرة الأردن.

وقال الحزب في بيان له اليوم الثلاثاء، إن "اعتبار عودة المجرم اليهودي إلى كيان يهود وإفلاته من قبضتنا بأنه صفقة مع كيان يهود لإزالة البوابات الإلكترونية عن مداخل المسجد الأقصى؛ لهو أكثر ذلا ومهانة؛ فهو تضييع لحق دماء أبناء البلد مقابل بقاء المسجد الأقصى تحت نير الاغتصاب بتحسين ظروف الاغتصاب، فأي ذل وعار هذا؟".

واستنكر عدم المبالاة بدماء الأردنيين، مذكّراً "بدم القاضي الأردني رائد زعيتر، ودم ابن الكرك ابن عشيرة العمرو، والشرطي ابن عشيرة الجراح".

واستهجن الحزب تبرير وزير الداخلية غالب الزعبي تسليم القاتل الإسرائيلي "بأن ابن الدوايمة هو من بادر بالاعتداء على المجرم اليهودي الذي استقبله نتنياهو استقبال الأبطال، مشكلا بذلك صفعة حامية لأهل الأردن وإذلالا لكرامتهم".