انتشر اسم الحكم الدولي أدهم المخادمة بسرعة البرق في الأردن نظرا للأخطاء الكبيرة التي ارتكبها خلال المواسم الماضية، وزاد الأمر عن حده عندما وجد الحكم نفسه تحت الضغط والنقد في بطولة الأندية العربية التي جرت في مصر، بسبب القرارات التحكيمية التي اتخدها في مواجهة الفتح الرباطي المغربي والترجي التونسي.
هذه الأخطاء وإن حدثت فإنها لا تقلل من جودة وقيمة المخادمة كحكم دولي أردني يعتبر من النخبة، لكن في الوقت ذاته يبدو أن دائرة الحكام في اتحاد الكرة جاملته عندما وضعته لإدارة مباراة كأس الكؤوس بين الفيصلي والجزيرة وهو عائد للتو من بطولة عربية لم يكن مميزا فيها إلى أبعد الحدود، وكان الأجدر أن تضع حكما غيره في ظل وجود نخبة من الحكام المميزين، لكن أصحاب القرار في دائرة الحكام وجدت أن المخادمة هو الأنسب ما وضعها في موقف حرج الآن بعد احتسابه ركلة جزاء مشكوك في صحتها وهو ما أثر فعليا على نتيجة المباراة التي كادت أن تتنهي قبل موعدها الأصلي، لو أصر الجزيرة على موقفه بالانسحاب قبل أن يتدخل المدير الفني السوري نزار محروس ويحسم الأمر باستكمال المباراة لأنه على ثقة أن فريقه سيعود إلى المباراة وهو ما حصل قبل أن يخسر بالأشواط الإضافية بعد أن وقف الحظ حجر عثرة في طريق الفرص التي سنحت له وحرمته من الخروج بلقب كأس الكؤوس ليكون الثالث الذي يفقده خلال شهرين بعد بطولتي دوري المحترفين وكأس الأردن.