بقلم : العقيد المتقاعد عبدالعزيز عواد المدارمه

جاء انعقاد مؤتمر ما يسمى بأئتلاف المعارضة الأردنية في القدس العربية الأسلامية وبرعاية صهيونية بغيضة سعيأ لتحقيق أحلامها بدعم من أقزام وزنادقة العمالة الدنيئة ، يتقدمهم الدَعي الخائن "مضر زهران” وزمرته الصهيونية ورفاق سوءِ حملوه على أكتاف العار والنجاسة ممهدة بطريق الخسة والغدر و الخيانه والكراهية لوطن العز والكرامه أردن الأمجاد…. لتتناغم أهدافهم مع أهداف بني صهيون مسبوقةُ برسائل تَدعي الحرص على الوطن أعلنوها من حضن قلب أعداء الوطن والأمة لأيزعج نعيقها الأ الواهنون، وهنا اقول لأهل مؤتمر القُمامة أنكم ضللتم طريقكم البائس….. فسواعد الأردنيون النشامى الأحرار ستحطم أحلامكم فلا مكان لجمهوريتكم مكان عندنا، لدينا ملكية هاشميه، قاسمناها العهد والوعد، وعقدنا العزم، ان من ينال من حمانا الهاشمي المنيع، لن يجد الأ السيف تُجز به رقبته ولسانه مهما علأ شأنه في حضن أعداء الوطن، نسيير على عهد الأباء والاجداد الذين ضحوا من أجل الوطن الحبيب ،لا بل وتعدت تضحياتُنا حدود الوطن، فلسطين والجولان تشهد لنا، ولم ننتظر الجزاء، ومن هنا اقول لهؤلاء، مسلمات ثلاث لا تقربوها، "الاردن الغالي وقيادتنا الهاشميه وعرضنا عنوان كرامتنا” ترخص الروح لأجلها، وإن تدغدون أحلام بني صهيون بتبرعكم لخدمة مشروعهم ،بجعل الأردن وطن بديل لإقامة الدولة الفلسطينيه، على ارضه النقية العصية الطاهرة باهلها وقيادتها الهاشميه الوفية لعروبتها، المتمسكة بإسلامها فنقول لكم سنقف سدأ منيعاً، ونتصدى لأحلام رعاتكم الأنجاس، ففي الاردن رجاله وجيشه الذي ضرب اروع الأمثلة، في البطولة والفداء، أرض ابائك يا”زهران” تشهد للدم الاردني الذي تعطرت به، وإني ادعوك بان تنظر من فندقك الى اسوارالقدس لتحدثك عن بطولات الجند الذين مهرو، بالدم شعار الصمود وما نال بني صهيون من المقدسات في عام "1948 ” و انظر الى باب الواد واللطرون وماذا ستقول لأهلك الذين أبيدوا في دير ياسين و أخواتها، احرار الأردن عصيون عليك، والخونه امثالك، ورعاتك الأنجاس و اسأل رعاتك ماذا فعل بهم الجيش العربي الهاشمي في الكرامة ،بالكرامة أختم لعلك تفهم بأن الاردنيون ما خانوا عهدهم مع الهاشميين الاطهار الاخيار، الاردنيون الانصار مازال في ديارهم من فلسطين الحبيبة، قاسمناهم المأوى و الملبس و رغيف الخبز ،يوم تخلى العالم عنهم، و أظنهم لايؤيدونك وأنت تعقد مؤتمرك الخياني ، في حضن من شردهم و قتل احلامهم ،في وطن آمن رغما اننا لم نسمع منهم حرف فيما تقوله ايها الخسيس النذل…… وختاما من المدارمة الى مؤتمر القُمامة الأردن طاهرا منيعا عزيزا باهله و سنموت من اجله و قيادتنا الهاشمية ممثلة بجلالة ابو الحسين اقول لعيونهترخص ارواح الملايين و العزة لنا باذن الله الى يوم الدين .. سائلا العلي القدير ان يحفظ الاردن و اهله وقيادته من طمع الطامعين, داعيا احرار الاردن الى وقفة شعبية مُعلنة ان لاتفريط بالاردن وقيادته الهاشمية