القلعة نيوز - كتب أحمد دحموس
في تطور الحياة والسلوك الاجتماعي للأفراد والمجتمعات الصغيرة ودخول علوم المعرفة والتعليم والعلم بوسائل من اختراعات وابتكارات مثل الفضائيات والهواتف المحمولة وما في داخلها من أدوات شبكة الانترنت . فقد أحدثت هذه العصريات ارباكاً عند البعض بحيث يرفضها إما خوفاً أو جهلاً ولتفسيرات يختلقونها كأعذار كونها إنكاراً للحاضر أو الماضي القريب أو الماضي البعيد الموروث بقيود اجتماعية ومفاهيم لها تاريخها ولا يجوز الخروج عنها أو منها  منذ عقدين أو أكثر قليلاً دخلت إلى عقول وفكر وثقافة أجيال أبنائنا وأحفادنا أيضا ً ما يعرف بالعولمة والانفتاح وقاد هذه المعرفة المعولمة بثقافات وأفكار اعلام الفضائيات والاعلام الألكتروني بوسائله المتعددة من مواقع ووسائل التواصل الاجتماعي التفاعلي من فيسبوك وتويتر ويوتيوب وغيرها وما يستجد من ابتكارات واختراعات . مازال فينا وبيننا عقول لأفراد يتمسكون بقوة بما توارثوه وينكرون ويرفضون لأبنائهم وبناتهم أن يكون الواحد منهم متفاعل مع الحاضر وتطوراته ليبني حاضره ومستقبله كما يحدث في العالم ودوله وشعوبه التي بنت وازدهرت بالعلم والمعرفة والثقافة والتعليم والتربية وتولدت عندهم الديمقراطية والحرية الشخصية والحريات لعامة والرأي والرأي الآخر واستقرت عندهم التشريعات والنظم السياسية . هناك من يصف وينعت الماضي القريب والبعيد بالتخلف بأنواعه من اجتماعي وثقافي واقتصادي وسياسي وهذا توصيف خاطئ إلى حد ما لأن المشكلة وعقدتها هذه تأتي من أكاديميين ومنظرين ويطرحون حلولاً في الهواء كفقاعات ، والأصح يوصقف زمانهم هذا بأنهم الخائفون والمرعوبون من التطور والتأقلم واستيعاب وفهم ما يجري من تحديث في السلوكيات الاجتماعية والإنسانية التي يرافقها ويلازمها من ابتكارات واختراعات .