القلعة نيوز – كتب قاسم الحجايا

يوم مبارك يوم ميلاد المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال وهو يوم الثلاثاء الموافق الرابع عشر من تشرين الثاني 1935م ، واستمرت مسيرته في بناء الوطن سبعة وأربعين عاماً قاد فيه مملكة عربية هاشمية بحكمة وصبر وبرؤية ثاقبة .

الحسين هو الحفيد المباشر الأربعون للنبي العربي الهاشمي محمد صلى الله عليه وسلم وتربى في كنف والديه جلالة المغفور لهما بإذن الله الملك طلال بن عبد الله والملكة زين الشرف وجده جلالة المغفور له بإذن الله الملك عبد الله بن الحسين مؤسس المملكة .

كان بناء الأردن الحديث وإرساء دعائم نهضته الشاملة في جميع مناحي الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والعمرانية ومولياً اهتمامه لتحديث التشريعات وترسيخ الديمقراطية .

وعمل جلالته رحمه الله باستمرار حتى أصبح الأردن نموذجاً يحتذى به وتم انشاء مراكز دراسات الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان للمزاوجة بين النظرية والتطبيق وانتشرت المدارس والكليات والمعاهد والجامعات .

وناضل الملك الحسين رحمه الله من أجل قضايا العرب وخاصة القضية الفلسطينية وشارك في مختلف القمم العربية والدولية ومخاطباً الرأي العام العالمي والتعامل مع قادته .

وحقق الأردن في عهده نهضة كبيرة في جميع المجالات الصحية والخدمات العامة والبنية التحتية والطرق والاتصالات والزراعة والصناعة وعمل على تعزيز الجيش وتسليحه بالأسلحة الحديثة وتدريبه ورفده بالشباب المؤهل وتنويع مصادر السلاح كانت من أولى الأولويات .

في السابع من شباط عام 1999 كان الأردن في وداع الملك الحسين رحمه الله وسط حشد من قادة العالم في جنازة وصفت بأنها (جنازة العصر) دليلاً على مكانة المغفور له الملك الحسين ومكانة الأردن واحترام الشعوب والقادة له .

ويواصل جلالة الملك عبد الله الثاني منذ تسلمه الراية المسيرة بكل اقتدار وسعة أفقه وحكمته ودرايته التعامل مع كل الأحداث الإقليمية والدولية بكل حكمة حتى أصبح الأردن محط إعجاب وتقدير لدول العالم وتحقيق الإنجاز تلو الإنجاز بتوفير الحياة الكريمة لأبنائه والأمن والأمان والاستقرار