ماهو  المطلوب عربيا لمواجهة النشاطات الكورية  الشمالية ؟  

--------------------------------------------------------

 القلعة نيوز  - تحليل سياسي  

تعمل كوريا الشماليه حاليا على التمدد للشرق الاوسط  من خلال محور دمشق – ايران وبدعم سري روسي-صيني و من خلال  الوسائل التاليه التي تنتهجها سرا او  علنا  والتي ورد بعضها في العديد من الدراسات والتقارير الدولية  التي ايدها محللون سياسيون اردنيون  :    

 -اعتماد المزيد من الشركات  الوهمية  في الصين وروسيا  ودول جنوب شرق اسيا لتكون  ذراعا تجاريا لتصدير الاسلحه والمعدات الكوريه الشماليه للشرق الاوسط باعتبار انها بضائع  صينية  لا علاقة لها بكوريا الشماليه .

 -تدعيم علاقاتها  مع روسيا التي تقود المعسكر العالمي المناويء لواشنطن وذلك لدعمها    سياسيا ولمساعدتها في التقنيات المتقدمة لتصنيع اسلحه جديده للتصدي  لواشنطن وحلفائها في المنطقة والعالم .

-دمج الخبراء العسكريين  من كوريا  الشماليه مع نظرائهم  الروس  ,  والايرانين والسوريين والمنظمات المدعومه من ايران في  قيادة العمليات  الحربيه في سوريا  حاليا ومستقبلا بحيث يعمل الجميع كفريق واحد .

- بدلا من  ارسال خبراء عسكريين الى سوريا  ، تعمل كوريا الشماليه حاليا على  استضافة  خبراء وتقنيين من سوريا لفترات قصيره  لتدريبهم على تقنيات تصنيع الاسلحة

 ويقول محللون سياسيون اردنيون ان كوريا الشماليه تسعى بذلك لتصبح جزءا من التحالف الدولي  الداعم للنظام السوري  .ويؤكد هذه الحقيقة  مايلي:

 - انّ مستشارين عسكريين من كوريا الشمالية يعملون لدعم النظام السوري  - حسب المعارضة السوريه – ويؤكد ذلك تقرير امريكي اصدرته مجموعة العمل على كورياالشمالية" التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية . 

اذ يؤكد التقرير " ان  كوريا الشمالية لم تتوقف أبداً عن العمل في سوريا،حسب ما توصل اليه  ديفيد أشير، المنسّق السابق الخاص  للمجموعة

 - يتواجد حاليا في سوريا اعداد من خبراء كوريا  الشمالية ومستشاريهاالعسكريون   والتقنيون وبشكل كبير في دمشق. وهم يعملون بتكليف من أو بتوجيه من مؤسسات  رسميه في كوريا ويشارك بعضهم  في انشطة محظورة – حسب  اكثر من تقرير دولي –

-ولأن العلاقات السوريه مع كوريا الشماليه معقدة وسرية ، ولا يمكن مراقبتها تماما ، ولآن  واشنطن لم تعرف حتى الان الحقيقة الكامله  للعلاقات السرية بين الدولتين ....فان باحثون  امريكيون دعوا  ادارة الرئيس ترامب  الى  الطلب من الدول الحليفه لواشطن خاصة  في الشرق  الاوسط  ، مراقبة نشاطات كوريا الشماليه   في المنطقه، لان اخطار هذه النشاطات تفوق كثيرا اخطار المفاعل النووي الذي بنته كوريا الشماليه في سوريا حسب الباحثين  الامريكيين –

 ويرى المحللون الغربيون والاردنيون ان امن  الدول العربية الحليفه  لواشنطن ،كما هو امن  امريكا، والشرق الاوسط  سيكون في خطر ،اذا لم يتم الاحاطة بكل اوجه التعاون  بين كوريا الشماليه من جهة ،  ودول الشرق الاوسط والمنظمات المسلحة  العامله فيه المؤيده لسوريا وايران. من جهة اخرى  

  وتزداد خطورة كوريا الشماليه ، اذا تمكنت من تعزيز  قدراتها العسكريه الصاروخيه ، واستطاعت ان تلعب دورا رئيسا في التحالف بين روسيا وايران  وسوريا .  

  فهل تسمح  دول المنطقة  بحدوث ذلك  ؟ او  هل يتفق  الجميع على العمل سوية  لمحاصرة  النشاطات الكورية الشمالية في الشرق الاوسط ، والتعاون مع المجتمع الدولي لايجاد حل سلمي للازمه النووية الكورية  الشمالية  يمنع  هذه الدولة  من ان تهدد امن واستقرار  منطقتنا كما تهدد حاليا جنوب شرقي اسيا  ؟