القلعة نيوز
بيروت - قال رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري « ان قرار الحكومة باعتماد النأي بالنفس بلبنان عن ازمات المنطقة هو المسار الوحيد الذي ينقذ البلد، فلم يعد بمقدورنا أن نبرر أن هناك فريقا سياسيا يقوم بما يقوم به في اليمن ودول عربية أخرى».
وقال في كلمة متلفزة»أنا فخور جدا أننا وصلنا إلى النأي بالنفس واتخذنا قرارا حكوميا، وليس مجرد بيان، بالتزام كل المكونات السياسية بالنأي بالنفس عن الصراعات والحروب والتدخلات الإقليمية».
وقال» نحن وحزب الله على خلاف في عدة أمور لن نتوافق عليها، لا من قريب ولا من بعيد.
فنحن لن نتوافق، لا في موضوع سوريا ولا في مسألة التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية، ولا هم سيوافقون على علاقاتنا مع السعودية والخليج والولايات المتحدة وأوروبا.
هناك خلاف سياسي واضح، ومن هنا لدينا خياران:
إما أن نصعّد خلافاتنا السياسية بمواقفنا، وإما أن نعترف أننا على خلاف مع الحزب وهو على خلاف معنا، ونبادر إلى الاهتمام بشؤون المواطن الاقتصادية ومسألة النازحين وتوفير الخدمات وغيرها من الأمور، وأن نعمل لإيجاد حلول لكل هذه الأمور.هذه هي الطريقة التي أعمل بها أنا».
وختم»علاقتنا مع السعودية ودول الخليج جيدة جدا وسترونها في تحسن مستمر».
من جهته قال الرئيس اللبناني ميشال عون «إن صفحة الازمة الاخيرة التي مرّ بها لبنان طويت، وان العمل الحكومي سينتظم من جديد لاستكمال ما بدأته الحكومة خلال الاشهر الماضية، بما في ذلك اجراء الانتخابات النيابية».
وقال خلال استقباله نائب المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان فيليب لازاريني اليوم «ان لبنان يتطلع للاجتماع المرتقب لمجموعة الدعم الدولية في باريس يوم الجمعة المقبل، ليشكل مناسبة لتجديد ثقة العالم به».
وقال لازاريني: ان الاستقرار السياسي والامني الذي تحقق في الاونة الاخيرة، هو موضع دعم من جميع اعضاء مجلس الامن، لاسيما ان هذا الاستقرار يرتكز الى توافق بين اللبنانيين، مشيراً إلى «ارتياح اعضاء مجلس الامن والمسؤولين في الامم المتحدة، لقرار لبنان زيادة وحدات الجيش العاملة في الجنوب، لانهم يعتبرونها خطوة في الاتجاه الصحيح، وان مناخاً ايجابياً ساد مداولات مجلس الامن عن لبنان».بترا