القلعة نيوز -

كتب :قاسم الحجايا

يوم الوفاء والبيعة الذي يهل علينا في السابع من شباط هو مناسبة غالية وعزيزة وفي أعماق القلوب والذاكرة.

إنها وفاء من كل أردني للمغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه وبيعة صادقة لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الذي تسلم سلطاته الدستورية عام 1999 ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية .

نستذكر هذا اليوم والأردن مازال مواصلاً مسيرته بالعطاء والإنجازات والتضحيات خاضها الحسين إلى جانب شعبه لإعلاء شأنه في العالم وفي قضايا الأمتين العربية والإسلامية .

ووفقاً لسياسة حكيمة وبمصداقية كاملة وكان الباني لوطن الإعتدال والوسطية والسير على طريق المستقبل والتأسيس المدني والدستوري السياسي لمواكبة التطور .

في السابع من شباط عام 1999 أقسم جلالة الملك عبد الله الثني اليمين الدستورية ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية ليمضي قدماً بالمسيرة الوطنية الأردنية ولتعزيز ما بناه الآباء والأجداد الذين قدموا التضحيات الجسام لرفعة الوطن ومكانته .

يؤمن جلالة الملك عبد الله الثاني أن ثروة الأردن الحقيقية هي المواطن والعامل الرئيسي في عملية التنمية والتقدم وهو هدفها ووسيلتها وضرورة الاستثمار في المواطن من خلال تطوير التعليم في مختلف مراحله ومستوياته .

يلخص جلالة الملك عبد الله الثاني رسالته الوطنية بالشعار التالي : تنمية مستدامة ، عدالة التخطيط والتنفيذ وتمكين الشباب لأجل مستقبل أفضل ، وترسيخاً لهذا النهج يزرع جلالته هذه المبادئ في شباب الوطن الذين يمثلون أكبر قوى في المجتمع لتمكينهم سياسياً ومعرفياً واقتصادياً لأنهم فرسان التغيير في الأردن كما وصفهم جلالته في أكثر من مناسبة .

إن لدى كل أردني وأردنية إيمان عميق وثقة وولاء وانتماء للقيادة الهاشمية وعلى رأسها جلالة الملك عبد الله الثاني نحيي ذكرى الوفاء والبيعة ونواصل مسيرة البناء والتنمية والتحديث والإنجاز لتحقيق مختلف الطموحات والأهداف التي ترتقي بالوطن والمواطن نحو مستقبل أفضل وغد مشرق .