القلعة نيوز

 كشف النائب سعود أبو محفوظ عن رفضه عقد لقاء مع السفارة الأمريكية في عمان، بعد تلقيه اتصال من العاملين هناك بغية ترتيب لقاء معه كممثل لكتلة الإصلاح النيابية لبحث موقفهم في الكتلة من أزمة رفع الأسعار التي تشهدها المملكة.

وأوضح مكتب النائب أبو محفوظ في بيان صحفي أن اعتذاره عن اللقاء جاء بسبب موقف الإدارة السياسية الأمريكية 'الاهوج والمتطرف من بيت المقدس ومقدساتنا، ومحاولة الالتفاف على الإدارة والرعاية الأردنية لمقدسات أمتنا التي تشكل ثلث الكون'.

وبين أبو محفوظ في البيان أن التواصل معه من قبل السفارة الأمريكية جاء بعد تصاعد الاهتمام بمذكرة سحب الثقة من الحكومة بسبب الأداء المتردي على كل صعيد، والتي قدمتها كتلة الإصلاح النيابة قبل أيام، داعيا إلى سرعة البت بمصير المذكرة المرفوعة حتى يحسم أمر الحكومة بالتصويت والتي بات وجودها سببا لتململ الداخل وتدخل الخارج.

وتاليا نص البيان الصحفي: 

مع تصاعد الاهتمام بمفاعيل مذكرة سحب الثقة من الحكومة بسبب الأداء المتردي على كل صعيد، والتي قدمتها كتلة الإصلاح النيابة قبل عشرة أيام ووقع عليها ثلة من أعضاء الكتل الأخرى، قامت السفارة الأمريكية بالاتصال بي صباح اليوم الأحد لغايات ترتيب لقاء للاطلاع على موقفنا في كتلة الإصلاح النيابية من أزمة الأسعار المتفاقمة، ولكنني اعتذرت عن اللقاء بسبب موقف الإدارة السياسية الأمريكية الاهوج، والمتطرف عقديا من بيت المقدس ومقدساتنا، ومحاولة الالتفاف على الإدارة والرعاية الأردنية لمقدسات أمتنا التي تشكل ثلث الكون، وأضفت أن المعايير التي يتحدث بها ترامب ونائبه المتعصب مايك بنس أسوأ من المعايير التي تحدث بها بطرس الناسك بالقرن الحادي عشر ولا ترتقي لمعايير العصر مطلقا. 
وانا هنا اوكد أن حالة القلق التي تسببت بها تصرفات الحكومة تستوجب سرعة البت بمصير المذكرة المرفوعة حتى يحسم أمر الحكومة بالتصويت والتي بات وجودها سببا لتململ الداخل وتدخل الخارج.