القلعة نيوز - ريما أحمد أبو ريشة 
 (( جاء تصريح مفتي بلغراد " يوسف سباهيتش " والذي قال فيه إن كوسوفا هو مهد صربيا ليكشف القناع عن حقيقته وتبعيته لكنيسة صربيا التي طالبت صربيا باجتياح دولة كوسوفا وضمها ثانية لها )) . 
وعلى الفور رد اتحاد كوسوفا الإسلامي على تصريحه ووصفه بموالاة الغزاة الأصراب , 
وجاء في البيان : " ولم يكن كوسوفا طيلة التاريخ جزءاً من صربيا باستثناء فترة يوغوسلافيا الملكية ويوغوسلافيا الإشتراكية حيث تمت السيطرة عليه عقب سقوط الخلافة العثمانية " .
 وأضاف البيان : " وما كان شعب كوسوفا ليصمت بل ظل يقاوم الإستعمار الصربي حتى نال استقلاله " . 
وشوه المفتي الموالي للصرب موقف مسلمي السنجق كذلك . 
إذ أنه قال إن سنجق وادي بريشيفو لا يمثل مسلمي بلغراد .
 ومن جهة أخرى , صرح أحمد الدين شكرييليي سكرتير عام حزب العمل الديموقراطي السنجقي أن الحزب طالب السلطات الصربية باستثناء البوشناق من الخدمة الإحتياطية في الجيش الصربي . وقال : " إن على السلطات فهم موقفنا الذي أتى منسجماً مع شعبنا الذي نفذ الأصراب بحقه أبشع الجرائم " .
 وأضاف : " إن اختطاف شبابنا ومعاقبتهم لرفض الخدمة العسكرية إنما هو بمثابة عنف وإرهاب حكومي صربي " . 
وقد دأبت السلطات الصربية التي تتبنى مواقف روسيا على تعيين إسلامويين كمفتين في البلاد هناك ليتبنوا قراراتها ويؤازروا مواقف الكنيسة . 
وهو ما كشف حقيقتهم وجعلهم في عزلة يفتقدون لأي تأثير على مسلمي البلاد .