القلعة نيوز  - كتب أحمد دحموس

تصنع لنفسها مظلة واسعة من الأكاذيب والترويج لها إعلامياً وبفبركات ضعيفة جداً وغير مقنعة وليست حقيقية بادعائها عن وجود أسلحة كيماوية تم استخدامها في دوما – دمشق .

الولايات المتحدة الأمريكية زعيمة العالم الغربي أولاً وتملي على زعاماته ودوله بحار من الكذب والخداع يتوافقون عليه لإلحاق الأضرار والخسائر المادية في البنى التحتية وجيوش وطنية عربية تحمي سيادتها واستقلالها وشعبها وقياداتها .

أكاذيب الأمريكان وحلفائهم وتحديداً من الأوروبيين تجد عند بعض العرب ما يثلج صدورهم ويشجعهم بالنزول بإراداتهم إلى أحضان الأمريكان ويدفعون بالأموال للقيام بالاعتداء وبقوة السلاح ضد بعض العرب الرافضين الخنوع والاستسلام وشعوبهم إلى زنادقة العصر الأمريكي والأوروبي .

هزائم الجماعات المسلحة الإرهابية على الساحتين السورية والعراقية لا يسر ولا يفرح زعامات البلطجة الدولية الأمريكية والغربية ورأت هذه الزعامات أن تعمل وبسرعة لإفساد وتشويه انتصارات سورية وعراقية قادتها جيوشها الوطنية وحلفائها روسيا وإيران وحزب الله .

ومنذ العدوان على العراق واحتلاله عام 2003 بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والمنطقة تشتعل وتحترق من داخلها اجتماعياً واقتصادياً واستقدمت وشجعت ودعمت وسلحت ودربت جماعات ثم أدلجتها بالتراث التاريخي المتزمت والمتحجر الذي يرفض التطور والتحديث والتنوير إلى عالم منفتح في عصر العولمة .

وتلونت أسباب وذرائع واصطناع أكاذيب وخداع وبوقاحة على المكشوف للتمدد وإطالة الزمن بتدمير وتخريب دول أخرى غير سوريا والعراق ووصلت إلى ليبيا واليمن .

أما التحالف الخفي إلى حد ما فإن الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية يشهد لها التاريخ بعنصريتها وعنجهيتها وهمجيتها باستعمار واحتلال دول عديدة في الشرق الأوسط وأفريقيا ونجحت كثيراً في تصنيع جماعات حملتها رايات اسلامية غرستها في المجتمعات العربية في معظم الدول العربية وشوهت الأديان وسلبت العقول.

وظهرت على الملأ وعلناً ومنذ فبركة الربيع العربي وتشجيعه تحت مسميات الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية وكان لها الدور المدمر للشعوب وحياتهم واقتصادهم ودولهم ومازال هؤلاء (الربيعيون ) يعيثون ويدمرون الآخر وينكرون عليه الحياة .