القلعه نيوز: -*


مر 25 عاما منذ تلك اللحظة التاريخية التي حدثت في البيت الأبيض، والتي وقعت فيها أحداث كانت تبدو مستحيلة: تصافح ياسر عرفات ويتسحاق رابين، وبدأت فترة جديدة في المنطقة. ولكن ما كان يبدو بداية فترة تاريخية جديدة بين كلا الشعبين، انهار سريعا، وتحوّل إلى فترة دامية شهدت عنفا. هل فشل اتفاق أوسلو؟ إذا كان الأمر كذلك، ما هي الأسباب؟ فيما يلي بعض الآراء التي نشرها مراسلون إسرائيليون في الأيام الماضية:

كتب عاموس هرئيل في صحيفة هارتس  الاسرائيليه  بهذه المناسبه :   

"انهارت اتفاقيات أوسلو، لأنها لم تلبِ الأمن الشخصي للإسرائيليين التيوعدت بها حكومة الوحدة الوطنية في عهد رابين  أثناء التوقيع. لقد أدت سلسلة من ألاحداث الى انهيار اتفاقيات أوسلو منها المجزرة التي نفذها باروخ غولدشتاين بحق المصلين المسلمين في الحرم الإبراهيمي والعمليات  التي نفذتها حماس في الحافلات  واغتيال يتسحاق رابين. فكلما كثرت العمليات، انخفض دعم هذه الاتفاقيات ودعم الإسرائيليين لإخلاء مناطق أخرى،التي لم يكن من الممكن التوصل إلى اتفاق نهائي دونها”.

يرسم الصحفي عكيفا إلدار، صورة خيالية للواقع، لو تحققت الاتفاقيات: "لو عمل كلا الطرفين بموجب موقف رابين "محاربة العنف وتحقيق ازدهار اقتصادي للفلسطيتست فان الدافعية لدى الشبان   للانضمام إلى منظمات إرهابية ستتقلص ، والقوة الشرائية الفلسطينية من المصانع الإسرائيلييه.. ستزداد .

 كان اتفاق السلام سيفتح معالفلسطينيين الأبواب أمام دول الجامعة العربية، وعلى رأسها السعودية،الإمارات، ودول شمال إفريقيا.والدول الاسلاميه لتعزيز العلاقات معها .. وسيتحقق الازدهار  في المنطقة . ، وتفتح سفاراتها في القدس، بعد اعتراف الأمم المتحدة بها كعاصمة إسرائيل وفلسطين. كانت إيران الشيعية ستوضع جانبا، ما يجبرها على الاختياربين العزلة التامة وبين الاعتراف بالدولة اليهودية في الشرق الأوسط”.

رغم هذا، يعتقد وزير الدفاع الأسبق، موشيه أرنس، أن الخطأ الأساسيالإسرائيلي هو أن إسرائيل فضلت عرفات والمقربين منه من منظمة التحريرالفلسطينية في تونس، عن القيادة الفلسطينية المحلية: "لم يكن علىالإسرائيليين الذين طمحوا إلى التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين السفر إلى أوسلو؛ فكان هناك فلسطينيون قريبون في رام الله، الخليل، وغزة”.

 وفق أقواله: "هناك من يدعي أن العمليات المسلحه  الفلسطينية كانت ستُنفذ حتى إذا لم توقع اتفاقيات أوسلو؛ ولكن يمكن الافتراض أن  العنف لم يكن سيصل إلى هذا المستوى دون وجود زعماء له  في منظمة التحرير الفلسطينية،الذين وصلوا إلى هذه البلاد بفضل اتفاقيات أوسلو. إضافة إلى هذا، فإن العثور على قيادة فلسطينية محلية والتفاوض معها قد أصبح اليوم  مستحيلا في حين كان قريبا جدا قبل اوسلو ،

لو وافقت إسرائيل – موافقة هادئة – على  تعزيز  مكانة اللاجئين الفلسطينيين والاعتراف بحقهم في العودة” لكان الحال اليوم  افضل لاسرائيل والفلسطينين ولكان السلام يعم المنطقه  وايران معزوله 

----------------------------.

 *   موقع المصدر الاسرائيلي