القلعة نيوز ضمن التواصلات المجتمعية والشعبية وبمبادرة من النواب حياة المسيمي وديمة طهبوب التقى وفد شبابي بوزير الشباب مكرم القيسي في مكتبه اليوم.

من جانبه رحب وزير الشباب بالحضور الشباب والنواب، وقال أن الوزارة منفتحة على كامل القطاع الشبابي وتستقبل كل ما من شأنه الإضافة والتطوير في العمل، وأشار الوزير أن ملف الشباب هو ملف الدولة بكامل مؤسساتها ، وأن وزارة الشباب تهتم بتقديم البرامج والخدمات لكافة افراد المجتمع، وللشباب على وجه الخصوص، وتنسق بين جهود مختلف الجهات بهذا الصدد، وأفاد القيسي أن الوزارة ستنفذ قريبا عدة مبادارات مع جهات محلية وخارجية من شأنها تعزيز الكفاءة لدى الشباب وزيادة تمكينهم في سوق العمل وفتح الآفاق لمجالات عمل جديدة، وختم الوزير حديثه أن آفاق الحوار البناء مفتوحة بكل حرية ودون سقوف، وأنه مستمر بعقد لقاءات حوارية مع كافة القطاعات الشبابية في مختلف مناطق المملكة ومختلف الجهات التي تمثلهم.

من جانبها قالت النائب ديمة طهبوب أن الشباب مهتمون بأن تشكل البرامج والمبادرات المخصصة لهم قيمة مضافة، وأن الجميع معني بعدم تمكن لغة اليأس والإحباط من الإنتشار في أوساط الشباب، وأضافت أن إشراك الشباب في وضع الخطط والبرامج التي تلبي احتياجاتهم سيشكل عاملا محفزا وداعما لهم، كما طالبت طهبوب بردم الفجوة في انتشار وأعداد المراكز الشبابية بين المحافظات ومختلف التجمعات السكانية في المملكة.

النائب حياة المسيمي قالت أن الشباب ثروة الوطن وأن ظروفهم تعبر عن حقيقة الحال في عموم الأردن، وأن فتح أبواب التواصل والحوار والنقاش معهم حق لهم، وهو أمر مهم في التوعية المطلوبة حتى لا تتجاذبهم أي أفكار سلبية.

ودار خلال اللقاء حوار حول دور وزارة الشباب في المجتمع والمبادرات التي يمكن أن تتبناها بهذا الصدد، والتطوير الذي ينبغي أن يواكب خطط وعمل الوزارة ومشاريعها، والمبادرات التي يمكن أن يتقدم بها الشباب الأردني وآلية الدعم الذي يمكن لوزارة الشباب تقديمه لها، وأجمع الشباب الحضور أن الفراغ والشعور بعدم الإنصاف هي من أكبر عوامل الإحباط والإنحراف التي تواجه الشباب في المجتمع، كما أن البطالة المتزايدة أصبحت هما يواجه أي تقدم، وتعطل الطاقات، وطالبوا بأن تزيد وزارة الشباب من تطوير مشاريعها بما يوائم التطورات الحديثة، وبما يلبي حاجات الشباب، كما أشاروا إلى ضرورة أن تعمل وزارة الشباب على رفد مراكزها الشبابية بالكفاءات المؤهلة والقادرة على النهوض والنجاح بهذه المراكز وزيادة تغعيل دورها المجتمعي الراشد، وختموا الحديث بأن الشباب يطمحون لخدمة بكل وسيلة ويتمنى كل شاب أن يجد له المكان في وطنه بما يمكنه من المساهمة في رفعته وإعلاء بنيانه.