القلعه نيوز  - كتب المحرر السياسي

  رغم دعوات  خارجية مشبوهة  عبر مواقع التواصل الاجتماعي  لتظاهره مليونيه  في الاردن(  الليلة 5 كانون اول )  الا ان الاردنيين  قالوا  "لا " لهذه الدعوة  التحريضية المشبوهة ، اذ لم يشارك   في "التظاهرة  المليونية "الى العشرات وغابت  عنها وللا سبوع الثاني على التوالي جميع الفعاليات السياسيه والحزبيه والنقابيه والعماليه والاقتصادية  والاكاديميه  ومؤسسات المجتمع المدني التي ادركت ان هذه الدعوة المشبوهة   تاتي في  وقت تتزايد  فيه الضغوطات السياسيه والاقتصاديه على الاردن وتتكثف   فيه المحاولات  الاسرائيليه لتصفية  القضية الفلسطينية واستكمال تهويد  القدس  وتسعى حركة داعش الارهابيه  للخروج من جحورها في   المنطقة  وبتواطوء عالمي لفرض سياسات  الهيمنة على الامه  والقضاء عليها ،،، مما يؤشر على ان هناك مخططا تآمريا . يجري تنفيذه في المنطقة  لتمرير ماتبقى من صفقة  القرن  التي رفضها الاردن  .

  ومما زاد من غموض  الدعوة المليونيه  ان احدا لم يعلن مسؤوليتها  عنه  بل استخدمت وسائل  التواصل الاجتماعي    وتناست كل التحديات  التي تواجة الامة  وتهدد مستقبلها ومصيبرها

وتؤشر المقاطعه الشعبيه العفويه التامه  لمليونية الخميس  الليله والجمعه الماضيه لتؤكد  وعي شعبنا الذي  يدرك تماما ان  نشر الفوضى والشك  والعمل على ايجاد  فجوة  بين الحكومة والشعب  هي  لافضل تربه يمكن لاعداء الوطن استغلالها  للانطلاق منها  لتدمير البلاد كما فعلوا في دول مجاور  .. الامر الذي فرض على  كل الاردنيين   مقاطعتها بل والتبرؤ منها ببيانات رسمية .