القلعة نيوز:
موسى رمضان سفير النوايا الحسنة لقد لقّب رجل الأعمال الاردني موسى رمضان بهذا اللقب ؛ لأنه استطاع أن يحقق إنجازات كبيرة رغم جميع العقبات والمنغصات و الظروف الصعبة المحيطة به ، ولكن على الرغم من ذلك استطاع العبور بثبات وهدوء مؤكدا على رسالة ال هاشم الانسان اغلى ما نملك ليثبت لكل العالم ان الاردني اينما يكون هو جندي مخلص لقيادته وامته ووطنه فكان يحمل بين ضلوعه حبه لفلسطين وولائه وانتمائه لاردن العز والشموخ وقيادته الهاشمية السفير موسى رمضان الانسان صاحب المبدء والاصاله يتمتّع برؤيّةٍ مستقبليّةٍ فذة، وقدرة على تقدير الأمور ومعرفة ما يترتّب عليها، هذا أدى إلى نجاحه كرجل اعمال اما رجل المواقف الانسانية من جعل كل من حوله ينحني احتراما وتقديرا لجهوده الطيبة وان يكون قدوة ومثل للجميع يحترمه ويحترم رأيه في جميع الميادين، وكان يشارك في المؤتمرات الداخليّة والخارجيّة ويتحدّث بكل جرأ ة ولباقة عن القضايا التي تشغل الأمة مثل القضيّة الفلسطنية، والسعي نحو تحقيق السلام في المنطقة. كما كان عطوفاً ورحيماً ومتواضعاً مع الكثير من الحالات الانسانية لا يصد أحداً ولا يتوانى عن تقديم المساعدة لهم. ليس من عادتي أن امتدح أو أن أهجو ، معاذ الله ، ولكنها شهادة ، أرجو أن يكون هذا وقتها المناسب ، خاصة - بعد كل ما شهدته من مواقف نبيله استحقت ان يكون موسى رمضان احدى شخصيات مقالي رجال نفاخر بهم اعترافا مني بثقافة وفكر وشهامة ونبل واستقامة هذا الرجل ، شهادة فى حق رجل قلّ نظيره ، و بديهي أنها لا تزيده شهرة و لا تكسبه سمعة ، فهنئنا لنا بأن نرى شخصية بهذه القامة. في الحقيقة أكن لشخص (الدكتور موسى رمضان) الكثير من الاحترام و التقدير، مثمناًحفيظته المعرفية وكذا استقامته النادرة، ، وعرف عنه دقته وصرامته وشجاعته في إبداء الرأي، وهو ما أكسبه احترام كل من عرفه وحتى مبغضوه . موسى رمضان ، شهم، متواضع متخلق وصادق، إنسان إداري صارم وفذ, لا أقول هذا من باب المجاملة، بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطاها فيه كل من التقى به، حقاً هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجاً في أن تقول فيهم كلمة حق.. ووقفة إنصاف يستحقونها. تستحق هذه الشخصية الوطنية الفذة الإشادة والشكر لما قدمه ؛ لا اعتقد أنها مغالاة لأن القاعدة الشرعية تقول من لا يشكر الناس لا يشكر الله ’ هو شخصية فذة واعية مفعمة بالإنسانية والنبل و يملك فكرا عاليا، رجل نزيه ولا توجد في قلبه العنصرية والحقد الطبقي ’ انه يعيد إلينا الأمل بأن نشاهد وجوه تخدم مصالح الوطن. مما عرفته من خلال لقائي بالدكتور موسى رمضان جاداً في عمله باذلاً أسباب النجاح في مسؤوليته، عندما يتحدَّث تحس بتفاعله مع الحدث فيبتعد عن الكلمات الجارحة والمؤثرة ’ يراعي أحوال الناس، ويتكلم لهم بشفافية ووضوح.. يقترب من مشاكلهم ليكون العطاء منهم أكثر، وليحقق باسمهم النفع والفائدة، حقاً يستحق هذا الرجل النموذج أن يُذكر اسمه وأفعاله في كل مكان’ فلنقل جميعاً كلمة الحق في هذا الرجل الوفي لدينه ووطنه ومجتمعه، ونسأل الله سبحانه أن يعينه، ويوفقه. لا شك عندي ان الدكتور موسى رمضان من أولئك الرجال الأوفياء الذين حققوا بجهدهم نجاحا يحتذى به ، فهو من الرجال الذين لا يريدون بأعمالهم جزاءً ولا شكوراً.... فُطِروا على بذل الخير، فوجدوا القبول والاحترام من أفراد المجتمع .أعجبني الرجل بتواضعه وحلمه ، فهو يسعى إلى تحقيق النجاح فكان النجاح ملازماً له في أعماله ومسؤولياته فكنت شخصية عربيه فلسطينية اردنية نفاخر بها. الاعلامية امل خضر