اتفاقية  الاطار الاستراتيجي التي وقعها نوري المالكي مع  الرئيس الامريكي الراحل جورج بوش  عام 2008  كبلت العراق للابد  وفرضت عليه شروطا قاسيه سياسيه وماليه منها تسديد مبالغ  مالية ضخمة مع فوائدها  لايمكنه حاليا ولا مستقبلا تسديدها  ومنها : - تكلفة حرب عام 2003 والبالغة تريليون ومائة مليار دولار  كما ان الاتفاقية اجازت للولايات المتحدة ارسال قواتها  للعراق في اية لحظة ترى فيها ان مصالحها او مصالح  العراق مهددة بالخطر . وعززت واشنطن هذه الاتفاقية بتوقيع اتفاقيات مع  حكومة كوردستان باقامة خمس قواعد ودعمتها العشائر  السنية في الانبار باقامة قواعد فيها 

صورة ذات صلة

القلعة نيوز :

 قال ائتلاف «النصر» العراقي بزعامة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، إن حكومة سلفه نوري المالكي (2006 - 2014)، هي من استدعت القوات الأمريكية إلى البلاد  ، وجعلت وجود خمسة الاف جندي امريكي في العراق قانونيا والى ما شاء الله   كما هو مثبت في وثائق الأمم المتحدة والوثائق المتبادلة بين الدولتين، مستندة بذلك إلى اتفاقية الاطار الاستراتيجي بين العراق وأمريكا».
وتتصاعد في الآونة الأخيرة وتيرة المطالبات بين القوى السياسية الشيعية المقربة من إيران، بإخراج القوات الأمريكية من البلاد، إثر انتهاء الحرب ضد تنظيم «داعش» الإرهابي. 
وأفاد الائتلاف في بيان أصدره أمس الأربعاء، اطلعت عليه الأناضول، إن القوات الأمريكية تم استدعاؤها إلى العراق في 24 حزيران 2014 من قبل حكومة نوري المالكي، إثر دخول تنظيم «داعش» الإرهابي وإسقاطه لمحافظات العراق، «
وكانت بغداد قد وقعت مع واشنطن اتفاقية الاطار الاستراتيجي عام 2008، في عهد الرئيس الأسبق «جورج بوش» الإبن، التي مهّدت لخروج القوات الأمريكية من العراق أواخر 2011، بعد ثماني سنوات من الاحتلال. وتنظم الاتفاقية، علاقات العراق والولايات المتحدة في مختلف المجالات، خاصة العسكرية منها والاقتصاية.
وأضاف الائتلاف في بيانه، أن العبادي حين نال ثقة مجلس النواب في 8 أيلول 2014، «كانت القوات الأمريكية متواجدة في العراق قبل استلامه مسؤولية رئاسة الوزراء بأكثر من شهرين، وهو (العبادي) الذي جعلها قوات متعددة وليست قوات أمريكية فقط».  ويأتي بيان الائتلاف رداً على اتهامات وجهها سياسيون عراقيون طالت حكومة العبادي، بأنها المسؤولة عن إعادة القوات الأمريكية إلى العراق في 2014، بعد ثلاث سنوات من مغادرتها البلاد. وينتشر في العراق نحو 5 آلاف جندي أمريكي، منذ تشكيل التحالف الدولي ضد «داعش» بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية عام 2014. (الأناضول)