القلعة نيوز : بدعوة من رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، شارك مقرر لجنة أدب الطفل في رابطة الكتاب الأردنيين الشاعر محمد جمال عمرو في أنشطة المعرض الموجهة للأطفال، والتي أقيمت في ركن الحكي في فضاء صالات المعرض.
النشاط الذي أداره الشاعر عبده الزراع، وتفاعل معه زوار المعرض من جمهور الأطفال، قرأ فيه الشاعر محمد جمال عمرو قصائد ديوانه الجديد:» بنت الخيمة» منشورات الهيئة المصرية العامة للكتاب 2019، ومن قصائده: دانة الفنانة، أحلام صيتة، حصان فاخر، سيف والغيمة، تيمور المخرج الصغير، أبي يشبهني، حروف وموسيقا، أحلى ماما، شعري والغيمة، وغدا يأتي عيد الأم.
هذا وقد أدار الشاعر حوارا مع جمهور الأطفال حول القصائد ومضامينها، وقدم لهم محطات من تجربته الإبداعية حثهم من خلالها على تنمية مواهبهم ليكونوا حملة رايات الإبداع في المستقبل.
ومن الجدير بالذكر أن الهيئة المصرية العامة للكتاب قد أصدرت للشاعر عمرو ثلاثة دواوين شعرية للأطفال، ديوانه الأول «نسعى إلى مستقبل» سنة 1990، والثاني «شدو الألوان» سنة 2016، والثالث «بنت الخيمة» سنة 2019 .  
 ويشارك في اجتماع لجنة ثقافة الطفل في اتحاد كتاب مصر
وبدعوة من لجنة ثقافة الطفل في اتحاد كتاب مصر، شارك عمرو في الاجتماع الدوري للجنة ثقافة الطفل في اتحاد كتاب مصر.
في بداية الاجتماع الذي تزامن مع معرض القاهرة للكتاب في يوبيله الذهبي، وحضره الأدباء والفنانون والتربويون من أعضاء اللجنة، رحب الحضور بالضيف، وأعربوا عن سعادتهم بالتواصل بين اللجنتين في البلدين الشقيقين، ثم شهد الاجتماع حوارا حول بنود عدة منها مفهوم صناعة ثقافة الطفل، وآليات تنفيذها.  
بدوره شكر الشاعر عمرو لجنة ثقافة الطفل ممثلة بمقررها وأعضائها على حسن الحفاوة والتكريم، وأشاد بدور مصر ومثقفيها في إثراء ثقافة الطفل العربي من جوانبها المختلفة.

 ويزور مجلتي «سمير» و»قطر الندى»
ضمن جولة شملت عددا من المؤسسات المعنية بثقافة الطفل، زار عمرو مجلة الأطفال «سمير» العريقة التابعة لدار الهلال المصرية، ومجلة: «قطر الندى» التي تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.
وفي الجولة التي شارك فيها كاتب الأطفال السعودي فرج الظفيري والشاعر المصري عبده الزراع والفنان اليمني صدام العدلة، جرى التأكيد على أهمية المجلة كوسيط فاعل من وسائط ثقافة الطفل؛ الأمر الذي يحتم على القائمين على مجلات الأطفال العربية العمل بجد لتطوير شكل المجلة ومضمونها لتواكب التطور الذي طرأ على مجلات الأطفال وكتبهم ورقيا وإلكترونيا. 
على صعيد آخر جرى التأكيد على ضرورة العمل للحيلولة دون توقف مجلات الأطفال العربية، والبحث في السبل الكفيلة بتطويرها.