القلعة نيوز : د.فائق حسن فراج

اكتب متحدثا وبيان  رأيي في موضوع اصبح يشغل الكثير من الناس ويتحدثون عنه ومتعارف عليه بتسمية (مجموعة –جروب ) على شبكات التواصل الاجتماعي وربما تقود البعض كما حدث معي واوصلتني الى حد ما حالة ارهاق وتعب ولكن لم يحصل اذى او نفور منها لا بل وجدته ذات فوائد كثيرة وايجابية وتزيد وترفع من معرفة وثقافة الانسان بتواصله مع الاخرين

 

اسوق مثالا لا حصرا عن مجموعة – جروب اطلق عليه اسم "ميس الريم " بقيادة وادارة اعلامية وزميلة امل ناصر وكذلك مجموعة اخرى يعمل عليها ويديرها فنان متألق وصديق وهو حسين الهندي وتحمل اسم (غوالي – غوالي)  ويطرح فيها مضيفا معرفة جديدة وفكرا وحوارا ناضجا وكما هو مع مجموعة الاعلامية امل ناصر التي لاتخلو من ابراز واظهار ابداعات مميزة ومتنوعة من الثقافة والافكار الى جانب اعمال تطوعية اجتماعية لفئات معينة من الناس واحتفالا بمناسباتهم الوطنية والاجتماعية بادخال الفرح والسرور والبهجة الى الاسرة الاردنية والمجتمع الاردني .

 

لايفوتني ذكر مجموعة اجتماعات تجمع الخير بادارة ومعرفة وعلم وثقافة الدكتور علي ابو رمان يعتز كل اردني بهذا النشمي لتفاعله ونشاطه وبمشاركة فعاليات ونشاطات واعمال ثقافية وفكرية متنوعة وله بصمات خير وحنان بمعالجة المرضى وبتقديم خدمات صحية من ادوية وعلاجات لمن يحتاجها وتدريب مجموعات من الشباب والشابات على مثل الاعمال وبتطوع .

ان جاز لنا القول فأن هناك ما يمكن الرد عليه على  افواه وافكار وعقول استغلت وسائل التواصل الاجتماعي بالقيام باعمال مشبوهة بالتشويه او التحريض او الابتزاز وماشابه ذلك يستحق فاعليه احالتهم الى القضاء .

الغالبية من الناس وباعتقادي يجدون في ظواهر بروز المجموعات – الجروبات لتواصل والتعارف وتبادل الاراء والافكار والثقافة والمعرفة فهؤلاء ايجابيون ويدخلون جامعة الحياة المفتوحة والمعرفة المعاصرة .

على الفرد الانسان ايا كان واينما تواجد ان يتقدم اكثر من خطوة الى الامام ليتفاعل بايجابية وبثقة و قادر ان يكون فردا منتجا ومشاركا في بناء صروح المعرفة والعلم  والثقافة فهذا العالم اصبح اصبح بين يدين الطفل الصغير اكثر مما هو مع كبار السن الذين قفزت اعمارهم بما هو ابعد من تكنولوجيا والشبكة العنكبوتية .

ليس هناك مكان للهروب من تطورات العصر والعلم وتكنولوجيا فهي مسخرة لخدمة الانسان في حياته وليست ترفا ولا حكرا او سرا ممنوع الاقتراب منه والانفتاح عالم موجود ويرحب بمن هو اهل له ومن اراد الانزواء فخذا طريقه للاندثار ونهايته .