كتب / د. محمد أبو بكر

 

عشر سنوات مرّت على انطلاقة وكالة القلعة الإخبارية ، بجهد ومثابرة كبيرين من الزميل العزيز الإعلامي قاسم الحجايا ، الذي أصرّ على ركوب الصعاب رغم مافيها من مطبّات ومنغّصات ، والإضطرار أحيانا للسير على الحافة ، نظرا لما يعانيه الإعلام الأردني من صعوبات تجعل العاملين فيه كمن يمشي على جمر الحقيقة.

القلعة نيوز ؛ اسم في عالم المواقع الإخبارية الأردنية ، بدأت كمن يحفر في الصخر ، وها هي ما زالت واقفة شامخة بصلابة ، تواجه الأعاصير والعواصف بعزيمة القائمين عليها الذين اختاروا الدفع بها بقوّة في عالم تتلاطمه الأمواج ، إلّا أن عنفوان من يقودون دفّة السفينة لديهم من الإصرار والعزيمة على المضيّ قدما لإعلاء شأن القلعة والهدف الذي وجدت لأجله .. قلعة في وجه الفساد .

عندما يعشق شخص ما مهنة معينة ، فلا شكّ أنّ الإبداع سيكون حليفه ، والتاج الذي يزيّن رأسه ، وأبو إبراهيم أراه يبدع في إخراج هذه الوسيلة الإعلامية لتأخذ مكانها الذي يليق بها ، وهي تستحق بعد كل هذا الجهد والعناء الذي لا زال مستمرا دون هوادة ولا حتى أدنى تراجع .

عشر سنوات كأنها لمح البصر ، وهناك المزيد المزيد الذي ما زالت القلعة تبحث عنه خدمة للقاريء الذي يجد فيها المساحة الأرحب للحرية ، مع تأكيدنا أن هذا الموقع المميز والذي بات يحتلّ مكانته لدى الأردنيين سيستمر بدأب حتى تحقيق ما يصبو إليه من تقدّم ورفعة وازدهار . للقلعة نيوز وكلّ القائمين عليها أسمى معاني التقدير والإحترام ومعا حتى عنان السماء وفي أجواء من الحرية التي تعانق العلياء .