تكريم نشامى الأمن العام فايز شبيكات الدعجه 

 في احتفال مهيب خلال إحياء الذكرى الثامنة والتسعين لتأسيس جهاز الأمن العام ،جرى تكريم الضباط والأفراد الذين اكتشفوا قضية مقتل الطفلة نيبال في الزرقاء والتي هزت المجتمع الأردني مؤخرا .حضر مراسم التكريم عدد كبير من ضباط وأفراد الأمن العام العاملين والمتقاعدين ، وعدد من مدراء الأمن السابقين وعلى رأسهم معالي عبد الهادي المجالي الرجل الذي يعود إليه الفضل في نقل جهاز الأمن العام نقلة نوعية من التطوير والتحديث إبان تولية قيادة الأمن العام منتصف الثمانيات من القرن الماضي ، تلك النقلة المفصلية المشهودة التي آتت أكلها بمثل هذه الانجازات العظيمة في سرعة القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة . تكريم المتميزين سنه من سنن الأمن العام، لكن في هذه المرة تمت بطريقة مختلفة وخلال مراسم خاصة تتناسب مع حجم الانجاز العظيم ، ومقدار الجهد المبذول والأداء الرائع لأعضاء فريق التحقيق المكرمين ، حيث استطاعوا تحديد هوية قاتل الطفلة نيبال أبو دية، ابنة الـ 4 سنوات التي عثر على جثتها بعد أيام من اختفائها.وشهدت المملكة حالة تعاطف واسعة من الأردنيين مع ذويها، وتسببت بجرح شعبي عميق ،وتضامنا فريدا عكس روح التوحد والتماسك بين ابناء الشعب الأردني الواحد في مواجهة المصائب والخطوب. لحظات لا تنسى من مشاعر الفخر والاعتزاز، وتيار غامر جميل من النشوة والفرح كان يسري في عروقنا ونحن نرقب مدير الأمن العام اللواء فاضل الحمود وهو يعانق النشامى وخيرة الخيرة ممن استحقوا الشكر والثناء ،وواصلوا الليل بالنهار لإزالة الغموض عن ذلك الحدث الجلل والجريمة النكراء، فأثمرت جهودهم وتكللت بفضل الله بالتوفيق والنجاح. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون من منتسبي هذا الجهاز الحيوي المعطاء، فتكريم المتميزين هو دليل قاطع على تفوقهم ووصولهم الى أعلى مراتب التفاني والإخلاص، وهو إلى ذلك عرفان من قيادتهم بما حققوا من نجاح يفوق العادة، ورسالة إلى كافة منتسبي الجهاز لرفع معنوياتهم وحفزهم للمزيد من التميز والعطاء. ليس غريبا كل هذا السخاء الأمني وحالة الطمأنينة والاستقرار التي ننعم بها ما دامت تنفيذا فعليا لتوجيهات جلالة القائد الأعلى ،ورعايته المباشرة للارتقاء بأداء الجهاز ووضعه في مصاف الأجهزة الأمنية في الدول المتقدمة .