القلعه نيوز اصدر اشقاء معالي مستشار جلالة الملك للشؤون العسكرية و رئيس هيئة الأركان الأسبق الفريق اول المتقاعد مشعل محمد الزبن. بيانا حول ا احد شقائنا  الذي اتهم بانه قد تطاول على بعض الشخصيات المسؤولة في الاْردن و انه تم منعه من السفر  وفيما يلي نص البيان أيها الاردنيون الشرفاء
اننا من خلال هذا البيان نؤكد اعتزازنا بجلالة سيدنا و قائدنا و حامي نهضتنا الملك عبدالله الثاني ابن الحسين اعزه و أيده الله، و نؤكد ان الاردن بقيادته الهاشميه المظفرة سوف يبقى شامخا رغم المتغيرات الاقليميه والدوليه و عزيزا و قويا في ظل حكم سِبْط رسول الله صلى الله عليه وسلم. و اننا باقون على العهد وولائنا ثابت كجبال عمان الحبيبة شامخه لن يغيرها شي مهما حصل وسيبقى جلالة الملك رمزنا و عزَّنا الوحيد الذي نفاخر به الدنيا.    و نقول لجلالته صاحب التاج نحن كما عهدتمونا نفديكم بدمائنا و ارواحنا و ابناءنا كما فدا الصحابة جدكم علية أتم الصلاة و احن السلام. و قد كنّا و ما زلنا قريبين منكم وفِي خدمتكم التي تشرفنا بها منذ عهد الآباء الى هذا اليوم، و ما الفضل بعد الله الا لآلِ هاشم الاطهار، فقد كرّمتمونا و تفضلتم علينا و مددتم لنا يدكم المعطاءة التي ما نضبت لحظة عنا. فنحن و آباءنا قد تربينا في مدارس الهاشميين العظيمة من عهد جلالة المغفور له الملك المؤسس الى هذا اليوم، فبيتٌ عسكريٌ ملكيٌ بامتياز، لن يقبل و يرضى و لن يُقبل منه ان يُنكر فضلا عظيما لآل هاشم على عائلتنا. فقسماً بالله يا صاحب الامر أنا نعاهد الله و نعاهدك ان نبقى جندك الأوفى و الأقرب و درعك المتين الذي لن يخذلك، فنحن معك الى الأبد.
ايها الاردنيون الشرفاء؛  ما زلنا في هذه العائلة نفاخر الدنيا في نياشين و أوسمة العز الذي زيّنت صدورنا جميعا من أكبرنا الى صغيرنا، فكبيرنا ضابط و صغيرنا ضابط، نعم نحن أبناء ذلك الجندي البدوي الذي أفنى عمره في رعايتنا و توجيهنا الى ان بلغنا ما وصلنا اليه. ثم جاءت الإرادة الملكية السامية بتقليد هذه العائلة بأرفع و أشرف و اطهر الأوسمة و ذلك بتعيين شقيقنا رئيسا لهيئة أركان القوات المسلحة، الجيش العربي المصطفوي. وأي شرفٌ و تكريمٌ أسمى من ذلك. اننا و كل الاردنيون الشرفاء نعلم بحجم المسؤولية التي حملها أخينا، و نعلم كما يعلم الاردنيون بأنه بذل الغالي و النفيس و بتوجيهات قيادتنا الهاشمية الملهمة و الحكيمة لحماية بلده في اقليم و جوار يعتريه الرعب و الخوف مما مر به. و انه بعد ان غادر موقع المسؤولية تعرض لهجمة شرسة و حملة ممنهجه و بتوقيت معين و محدد للنيل من شخصيته و امانته و إخلاصه لوطنه و قيادته، كما النيل من تاريخ هذه العائلة العريق-ما هكذا تورد الإبل.
فنحن كما اسلفت خرجنا بيت عسكري، منذ ٨٠ عاما، لم و لن تصدر منا إساءة بل على العكس كنّا ملتزمون بما تمليه علينا وظائفنا العسكرية من عدم التحدث او التدخل بأي شأن سياسي. و اليوم و بعد ان غادرنا تلك الوظائف، لم نتوانى في مشاركة أبناء جلدتنا الهم السياسي و الاقتصادي الذي يحاصر الوطن و قيادته المظفرة. بالامس جالت مسيرات لتدعم مواقف جلالة الملك من القدس و فلسطين، و كنّا على رأس تلك المسيرات نرفع الصوت و نتشارك الهمّ مع وطننا و قيادتنا. ايها الاردنيون الكرماء؛  لقد بلغ الى أسماعنا كما كل الأردنيين بأن احد اشقائنا قد تطاول على بعض الشخصيات المسؤولة في الاْردن و انه تم منعه من السفر. نحن اخوانه نعلنها على الملأ، ومن خلال هذا البيان، بأن ثقتنا بقضائنا النزيه لا حدود لها، وان شقيقنا ككل الأردنيين رهن القضاء، و نتضرع الى المولى والى قضاءنا المستقل النزيه بأن ينصف اخانا ان كان بريئا. فنحن أبناء الوطن و أبناء النظام؛ لن تُقبل منا إساءة.
حمى الله الاْردن و حفظه في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أيده الله و أعز ملكه.

والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.