القلعة نيوز  - كتب محرر الشؤون البرلمانية

 الزميل   باسم  سكجها كتب  في  موقع" جفرا نيوز  "مقالة  لخص فيها جانبا من كتاب  اصدرته الزميله المبدعه سائد ة الكيلاني بعنوان  " كيف تصبح وزيرا في الاردن "   تناولت  فيه بالدراسة والتحليل والمقارنات  كيفية اختيار الوزراء  في الاردن  في الفترة مابين  2006 – 2016  

 توصلت الباحثه   الصحافيه  من خلال دراستها  الى ان : «  ٣٥ ٪من الوزراء المعيّنين خلال هذه الفترة ( كانوا بالوراثة     و١٩ ٪ اكتسبوا مواقعهم عن جدارة، بينما ما يقارب من نصف الوزراء حصلوا على مناصبهم عن طريق الواسطة والمعارف»،

قد تكون النسب  اليوم تراجعت قليلا ولكنها  مازالت تعتبر  بنظر المواطنيين مقياسا لتولي منصب الوزير   .. اذ ان تشكيل الوزارت الاردنيه منذ عام 2016 -2019 لم يخرج عما كان  عليه قبل ذلك تماما  مما يجعل الوطن والمواطنيين يبنون احلاما في الهواء في كل مره  يتم تشكيل حكومة جديدة  او تعديل حكومة  قائمة  لتبقى هذه الاحلام  تتحطم  وتنها ر وتزداد الفجوة بين الحكومات  والبرلمان والاحزاب من جهة و المواطنيين   من جهة اخرى  .

قد لانلوم اي رئيس حكومة على طريقة اختياره وزرائه  لان المؤسسات الشعبيه   في الاردن – البرلمانيه والحزبية  - مازالت عاجزه عن  افراز وزراء  اصحاب كفاءات عاليه لايختلف عليها الجميع  وذلك بسبب توجهات الناخب الاردني العشائريه والاقليميه والجهوية والطائفيه والمناطقيه  والتي يشجعها احيانا قانون الانتخاب  نفسه .

   لقد دعا الراجل الملك الحسين رحمه الله  و الملك عبد الله الثاني  اطال الله في عمره  ،اكثر من مره الى تقليص عدد الاحزاب لان الزحام يعيق الحركه..  ولكن مايجري عكس ذلك تماما  اذ  ازداد عدد الاحزاب   وازداد ترهل   البرلمان   مما جعل كلاهما يزداد ضعفا  بحيث اصبحا  محل انتقادات واسعه من الاردنيين  تفوق انتقادهم  للحكومه نفسها =    

 فمن  يتحمل مسؤولية  هذا الانهيار  ؟؟  الحكومة او الشعب او كلاهما  ؟