القلعة نيوز-
كشفت المديرة الاقليمية للمنظمة الدولية للاصلاح الجنائي مكتب الشرق الاوسط، تغريد جبر، أن دراسة سيصار الى اطلاقها قريبا بالتنسيق مع وزارة العدل، أظهرت تسجيل نسبة العود للجريمة بواقع 39.8% في البلاد.

وقالت جبر خلال كلمة افتتاحية لها في اطلاق الخطة الوطنية لدعم قدرات مراكز الاصلاح والتأهيل الاردنية، برعاية مديرية الأمن العام ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

وبينت جبر في كلمتها أن هذه النسبة لا تتحمل مسؤوليتها مراكز الاصلاح، بل إن هناك منظومة اسباب تقف وراء ذلك أهمها برامج التأهيل ودور الاعلام في التثقيف والتوعية.

ودعت جبر الى التوقف عن لوم مراكز الاصلاح في عدة قضايا كحالات الاكتظاظ في السجون، مرجعة الى أن القضية تتعلق باعتبارات مختلفة منها سياسات اعادة الادماج والتأهيل وتتحمل ايضا مسؤولية ذلك القطاع الخاص.

وقالت ممثلة مكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، كريستينا البرتين، ان العمل المشترك ادى الى تحقيق اطلاق الخطة الوطنية، مؤكدة على حرص المكتب دعم الاردن وشركائه بتوسع في السنوات المقبلة ضمن تفويض المكتب، بتنظيم انشطة تسهم في الحد من الارهاب والجريمة العابرة للحدود وتعزيز القدرات القضائية والاستجابة للعدالة الجنائية في المملكة.

وفيما مولت الحكومة اليابانية الخطة، قال السفير الياباني في المملكة هيدينا وياناغي في كلمته إن اطلاق الخطة سبقه عمل طويل، مشيرا الى أن هذه الاردن يسعى للحفاظ على استقراره في الشرق الاوسط، مايعني اهمية تقوية منظومة العدالة الجنائية.

وقال ان الهدف من الخطة التخفيف من الاكتظاظ في السجون واعادة الادماج وتعزيز برامج التأهيل، وعبر عن أمنيته أن تطور الخطة عملية إعادة ادماج المحكومين في الاردن، وشدد على أهمية دعم استقرار الاردن، مشيدا بدور مديرية الأمن العام في حماية المجتمع الاردني وكذلك الجالية اليابانية في الاردن.

ومندوبا عن مدير الامن العام اللواء فاضل الحمود، قدم مدير ادارة مراكز الاصلاح والتأهيل العميد أيمن العوايشة ايجازا عن أهمية الخطة .

وقال العوايشة إن مراكز الاصلاح ليست مكانا للعقاب بل لتنفيذ،العقوبة، وأن الاستثمار في النزيل يعد استراتيجية من الاستراتيجيات الرسمية ، عبر تعزيز البرامج الاصلاحية.

وقال ان المشكلة الاكبر في البلاد مشكلة الاكتظاظ في مراكز الاصلاح والتأهيل وهي مشكلة عالمية، مؤكدا أنها تنعكس على البرامج التأهيلية ويؤثر على نسبة العود أو التكرار.

وقال ان العمل جارٍ على تخفيف نسبة التكرار من 2 إلى 3 خلال السنوات القادمة، مبينا أن هناك بالفعل ضعف في برامج التأهيل النفسي، وأن ذلك يتطلب رفع قدرات العاملين في المراكز وتعزيز أمن القوة والمرتبات داخل المراكز.

ولفت إلى أن التقارير الرقابية كانت ضمن منهجية إعداد الخطة، وأن هناك63 نزيلا من طلبة التوجيهي العام ٢٠١٩.