القلعة نيوز-
أثارت التشكيلات الأكاديمية الواسعة التي اقرها مجلس أمناء الجامعة الأردنية في جلسته التي عقدها يوم الخميس الماضي موجة من التساؤلات التي انحصرت في اغلبها حول انهاء تكليف مدير مركز الدراسات الإستراتيجية د. موسى شتيوي من منصبه . المتابع لبعض المواقع الالكترونية ، وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي يجد أن هناك اتهامات واضحة تصب في ممارسة رئيس الوزراء د.عمر الرزاز ضغوطاً على رئيس الجامعة الأردنية أ.د عبدالكريم القضاة بإنهاء تكليف د. شتيوي من منصبه ، وربط هذا الضغط الذي تم ممارسته بنتائج الاستطلاع الذي أعلن عنه مركز الدراسات الإستراتيجية في شهر حزيران الماضي ، والذي اظهر أن نسبة 41 % من استطلاع الرأي العام الذي شمل العينة الوطنية وقادة الرأي العام حول مرور عام على تشكيل حكومة الدكتور عمر الرزاز، حيث اعتقدوا أن الحكومة قادرة على القيام بمسؤولياتها ، كما اظهر الاستطلاع حصول الرئيس الرزاز وحكومته على ثاني أدنى تقييم بعد حكومة الملقي. "الوقائع " تواصلت هاتفياً مع رئيس الجامعة الأردنية أ.د عبدالكريم القضاة للحديث والإجابة حول ما تم تداوله ، حيث أبدى استهجانه عما يتم نشره ، والزج بأسباب غير حقيقية وغير صحيحه على الإطلاق فيما يتعلق بموضوع انهاء تكليف زميله د. موسى شتيوي مديراً لمركز الدراسات الإستراتيجية في الجامعة الأردنية ، وربطه بممارسة ضغوط عليه من قبل رئيس الوزراء د.عمر الرزاز لاتخاذ هذا القرار . حيث نفى نفياً قاطعاً تلقيه أي اتصال هاتفي أو محادثة شفوية عبر أي لقاء جمعه بالرئيس الرزاز أو أي جهة أخرى طلبت منه او مارست ضغوطاً بأي شكل من الأشكال لاتخاذ قرار بانهاء تكليف د. شتيوي ، وما تم هو قرار صائب وصحيح وطبيعي لإفساح المجال أمام الكثير ممن يمتلكون الخبرات العلمية والعملية المتميزة للقيام بدورها لقيادة التطوير في جميع عمادات وأقسام ومراكز الجامعة الأردنية . 
وأضاف القضاة ان د. شتيوي كلف بمهمة مدير لمركز الدراسات الإستراتيجية منذ 8 سنوات وهي سابقة في تاريخ الجامعة الأردنية ، بقاء أي من الزملاء من أعضاء الهيئة التدريسية مكلفاً بمنصب أكاديمي أو إداري أو حتى رئيساً للجامعة الأردنية باستثناء د. فوزي الغرايبة عندما تولى رئاسة الجامعة الأردنية في عام 1991م . ناهيك ان مثل تلك المناصب يجب ان لاتغلق على أي شخصية ، وحرمان اشخاص آخرين من منحهم فرصة لتولي الإدارات خاصة ممن يمتلكون الشهادة العلمية المتميزة والخبرات التي تؤهلهم لإحداث التغيير والتطوير ، كأمثال د. زيد عيادات الذي تم تعيينه خلفاً للدكتور شتيوي ، حيث يعرف عن د. عيادات انه باحث معروف عربيا ودوليا في مجال الدراسات السياسية والإستراتيجية والإعلامية وحقوق الإنسان ويعتبر خبير دولي في مجال التخطيط الإستراتيجي . واختتم القضاة حديثه بالقول ان لو هناك أي تدخل تم ممارسته لما قمت بالعرض على د. شتيوي منصب عميدا كلية الدراسات العليا بالجامعة ، حيث طلبت منه الرد قبل انعقاد جلسة مجلس أمناء الجامعة الا انه وللاسف لم يرد لي سواء بالقبول أو الرفض . 

.