القلعة نيوز : مصطفى الشبول
 نعم مع المعلم ،ومع إعطاء كل ذي حق حقه كيف لا؟ 
وهو المربي والمعلم والقدوة وصاحب الرسالة النبيلة...ولولا أن كل شيء مكتوب ومُقَدّر لكنت معلم في إحدى المدارس فدراستي تربية لكن هي أقدار الله تأخذنا حيث يشاء ...  قبل هذا دعونا نعود قليلاً إلى إضراب موظفي البلديات عندما وقفوا للمطالبة بحقوقهم وتسويتهم مع موظفي الدولة من حيث رفع الرواتب والحصول على مكافئة نهاية الخدمة وصندوق ادخار وتخصيص مقاعد بالجامعات لأبناء العاملين في البلديات وتعطيل يوم السبت و ....الخ ورفعوا شعار ( بدي حقي) وكما يعلم الجميع بأن خدمات البلدية المقدمة للمواطنين متنوعة ومتشعبة وأهمها قسم النظافة ، والكل رأى بأم عينه تأثير توقف خدمات البلدية وموظفيها كيف كان له صدى كبير على الساحة ، ورغم محاربة شريحة كبيرة من المجتمع للإضراب إلا انه نجح بعض الشيء بالتكاتف والتعاون وتحصيل بعض الحقوق (حتى لو كان من الجمل أذنه) وتأجيل بعض المطالب للدراسة بالإضافة إلى وعود بتحقيقها ...
لكن الشيء الجميل الذي كان يحدث وقت الإضراب هو عندما يأتي مراجع مضطر للمعاملة مثل توقيع ورقة من أجل الحصول على راتب من صندوق المعونة الوطنية (الشؤون) لأرملة أو لعائلة مستورة سرعان ما يتم توقيعها ، أو عند سماع حالة طارئة مثل تشكل مكرهه صحية أو اعتداء بناء سرعان ما يتم معالجته ، أو حتى عندما يأتي شخص لا يسعفه الوقت ومضطر للسفر ووقته محدود كان لا يبخل موظف البلدية بالسير بإجراءات المعاملة ، وهكذا ما زلنا بين مد وجزر مع الوزارة بالمطالبة بالحقوق وتلبيتها ... من هنا ومجرد اقتراح و أنا كما قلت بأنني مع المعلم، لكن يجب ترتيب أمور الإضراب بشكل آخر بحيث لا يؤثر على الطلبة ولا على مسيرتهم التعليمية ، وكما تعلمون بأن الوقت يسرق الجميع ، فدعونا نجعل يوماً واحداً من كل أسبوع نقف فيه للمطالبة بالحقوق أما في المدرسة أو أمام مديريات التربية وباقي أيام الأسبوع تعطى فيها الحصص للطلاب ، يعني دقه عالحافر ودقه عالمسمار.