القلعة نيوز: خاص

تكشف ارقام تم استخرجها و عمليات حسابية صحيحة ان شركة الكهرباء الأردنية تحتفظ بما يقارب مائة مليون دينار تمثل حقوق المواطنين دفعوها قيمة اشتراك عند طلب الحصول على ساعة ـ عداد كهرباء المنزل او المحل التجاري او المصنع و أن هذا المبلغ الضخم يعود على الشركة بفائدة سنوية تصل الى نحو(561)الف دينار و بالمقابل فأن هذه الحقوق المالية لمواطنين لا يستفيد منها المشترك , و مع ذلك تمارس الشركة سياسة قطع الكهرباء عن مشترك عند تخلفه عن سداد فاتورة الكهرباء الشهرية.

شركة الكهرباء الأردنية المساهمة العامة المحدودة تستولي على ملايين الدنانير من اموال الشعب الأردني ، من خلال التأمينات عندما يتقدم مواطن للاشتراك في الكهرباء ، وعندما يتقدم محل تجاري للاشتراك ، ايضا هناك من يشترك بثلاث فاز سواء منشأة أو مصنع أو غير ذلك تستوفي شركة الكهرباء الأردنية تأمينات ( غير مستردة ) إلا بحالة تقدم المواطن او المصنع أو الشركة بطلب لإلغاء الإشتراك وفصل التيار عن منزله أو منشأته التجارية او الصناعية ، هنا ارجو التركيز قليلا بهذا الشرط المجحف من هو المواطن في المملكة الاردنية الهاشمية يستطيع ان يعيش بدون كهرباء ??? وكيف لمصنع او منشأة ان تعمل بدون كهرباء ؟؟ أي عقل بشري يستوعب ذلك ؟ اذن النتيجة ان هذا الشرط الذي تضعه شركة الكهرباء . هو شرط لا يمكن أن يحدث إطلاقا وبالتالي هو شرط قانونيا ساقط .

 شركة الكهرباء تفصل التيار عن المواطن وحسب التعليمات على الفاتورة خلال شهر اذا لم يتم تسديد المبلغ ، وتأخذ ثلاثة دنانير رسوم إعادة الكهرباء ، لا ترحم احدا ، عجوز كانت تبكي للموظف ان يعيد لبيتها الكهرباء لكنه كان يدعي ان هذا حق للشركة ، إذن فمبلغ التأمينات المدفوع من قبل المواطن هو مبلغ ذهب الى الشركة بدون وجه حق ،

 الان سوف أقول تلك المفاجأة التي أجلتها قليلا والتي تقدر قيمتها بالملايين وهي حق للمواطن الأردني وقد استولت عليها شركة الكهرباء بدون وجه حق . وهي كالتالي : مجموع المشتركين من منازل ومحلات تجارية ومصانع وغيرها يبلغ1,365,000 ( مليون وثلاثمائة وخمسة وستون الف مشترك ) يدفعون تأمينات كالتالي اشتراك الثلاث فاز : 1000 دينار الاشتراك التجاري : 60 دينار الاشتراك المنزلي : 30 دينار الان سوف نأخذ اقل رقم وهو 100 دينار كوسط حسابي على كل الاشتراكات بكل انواعها عندنا  1,365,000 مشترك ، ضرب 100 دينار = 136,500000 تخيلوا المبلغ ،،، مائة وستة وثلاثون مليون وخمسمائة الف دينار ، لنفترض ان تلك المبالغ حصلتها الشركة بدون ان تقدم للمواطن اية خدمة مجانية،،

 أما المفاجأة الكبرى فهي فوائد هذا المبلغ الهائل فلو اخذنا ادنى نسبة فائدة تعطيها البنوك وهي 5 بالمئة النتيجة ان هناك مبلغ شهريا يذهب الى حساب الشركة وقيمته 561,000 ( خمسمائة وواحد وستون الف دينار شهريا ) وفي السنة الواحدة 6,731,000 ( ستة مليون وسبعمائة وواحد وثلاثون الف دينار ،، تصوروا هذا مبلغ الفائدة فقط سنويا ولو حسبنا لخمسة عشر سنة فقط ، فإن المبلغ يساوي 100,000000مائة مليون دينار !!!! يا الهي !!! تذهب هذه الملايين من ( الفوائد ) فقط الى حساب شركة الكهرباء الاردنية .