"وصف  الدكتور ممدوح العبادي معالجة الحكومة  لمسألة  المعلمين بانه استعصاء سياسي تفرضه حكومة الرزاز بأسلوبها التأزيمي وسيكلف البلاد أكثر من ذلك بكثير إذا استمرت الامور على هذا الحال"

وقارن بين حكومتي الرزاز ومضر بدران  في التعامل مع مطالب علاوة الاولى للمعلمين والثانيه للاطباء

نتيجة بحث الصور عن ازمة المعلمين في الاردن

القلعه نيوز

استذكر الدكتور ممدوح  العبادي - صاحب الخبرة الطويلة  والمتميزة في العمل النقابي والسياسي - كيف تصرفت حكومة سابقة  بخصوص "إضراب ” قررته نقابة الاطباء في محاولة لتشجيع الحكومة الحالية على اتخاذ تدابير "مالية” تنهي أزمة اضراب المعلمين حاليا حيث اكثر من مليون تلميذ اردني في الشوارع اليوم بسبب أزمة المعلمين.

وتحدث الدكتور ممدوح العبادي عن كيفية تصرف الحكومة في عهد الرئيس الاسبق مصر بدران عندما كان العبادي نقيبا للأطباء وطالب بعلاوة لهم.

وقال  في مقال له نشر امس  بان بدران بانه كان خريجا من جامعة دمشق وليس من جامعة هارفارد ..وتلك اشارة لرئيس الوزراء الحالي الدكتور عمر الرزاز .

 واشارالى ان بدران كان قبل تكليفه بالحكومة مديرا للمخابرات وحين شكلها لم يستطيع الادعاء بأنها”حكومة نهضة”.

واستغرب  اصرار الحكومة على موقفها بسبب مبلغ مالي اضافي بسيط يطالب به المعلمون كعلاوة.

وقال  ان الحكومة  أعلنت أن التكلفة المترتبة على 50% علاوة المعلمين تصل إلى 112 مليون دينار، وذلك يعني أن المبلغ الذي سيدفع شهريا يعادل 10 ملايين. وإذا حدث اتفاق على تقسيمه على السنتين القادمتين سيدفع ابتداء من 1/1/2020، 5 ملايين دينار شهرياً.

وتساءل : هل يعد هذا الرقم مبلغا ضخما ويكسر ظهر الموازنة التي يتجاوز مقدارها تسعة الآف مليون؟ هل يعقل أن يظل الأردن "واقف على رجل واحدة” من أجل مبلغ مثل هذا.. وأن يظل 1.5 مليون طالب جالسين في بيوتهم من دون دراسة بعد حوالي شهر من بداية العام الدراسي الجديد.

ووصف معالجة الحكومة  للمسألة بانه استعصاء سياسي تفرضه حكومة الرزاز بأسلوبها التأزيمي وسيكلف البلاد أكثر من ذلك بكثير إذا استمرت الامور على هذا الحال