القلعة نيوز: يتسلم جلالة الملك عبدالله الثاني، في مدينة نيويورك الأميركية، الخميس المقبل، جائزة "رجل الدولة – الباحث”، وذلك في حفل يقيمه معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، الذي يعد من أعرق المؤسسات البحثية الأميركية. وعبّر المعهد، عن تقديره وامتنانه لما يقوم به جلالته، منذ توليه العرش، حيث قال رئيس مجلس إدارة المعهد، جيمس شريبر، ورئيسة المعهد، شيلي كيسن، والمدير التنفيذي روبرت ستلوف، "إنه لشرف عظيم لنا أن نعترف بجلالة الملك عبد الله الثاني ملك الأردن لقيادته الشجاعة والتزامه العميق بالسلام والاعتدال في منطقة مضطربة جراء العنف والتطرف. أظهر الملك منذ توليه الحكم في الأردن، وعلى مدى عقدين من الزمن، مزيج من التعاطف والقوة وهذه هي مؤهلات رجل الدولة المثالي”. وفي بيان صادر عن المعهد، أمس قال القائمون على الجائزة، "إن الملك عبدالله الثاني والذي تولى الحكم بعد وفاة والده الملك الحسين في العام 1999، أعطى طوال فترة حكمه، الأولوية للاستثمار في قدرات وإمكانات شعبه، ومواجهة التطرف العنيف، والعمل على توسيع آفاق السلام في الشرق الأوسط”.
وأشار إلى أن جلالته يمثل "الجيل الحادي والأربعين من السلالة المباشرة للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- ، وأن جهود جلالته الرامية إلى تعزيز الوئام والسلام داخل الإسلام وبين الأديان الكبرى في العالم، هي جهود معترف بها حول العالم”. يذكر أن هذه الجائزة تمنح للقادة البارزين الذين من خلال خدمتهم العامة وإنجازاتهم المهنية، يجسدون فكرة أن البحث العلمي الجيد والمعرفة المتميزة بالتاريخ ضروريان للسياسة الحكيمة والفعالة ولتعزيز السلام والأمن في الشرق الأوسط.
ومن بين رجال الدولة والسياسيين الحاصلين سابقا على هذه الجائزة العريقة، كل من الرئيس الأميركي الأسبق، بيل كلينتون، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، إضافة إلى وزراء الخارجية الأميركيين السابقين كوندوليزا رايس ووجورج ب. شولتز، وهنري كيسنجر.