القلعة نيوز : قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الخميس، إن "تنفيذ اتفاق الرياض بشكل كامل يعد المدخل الأساسي لعودة الدولة وتثبيت سلطاتها وتعزيز الوحدة الوطنية".

جاء ذلك خلال لقائه قيادات التحالف الوطني للأحزاب (يدعم الحكومة اليمنية ويتكون من 18 حزبا ومكونا سياسيا)، بالعاصمة السعودية الرياض، بحضور نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح، في ظل تعثر تنفيذ بنود اتفاق الرياض.

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ"، أشار هادي، إلى أهمية دور الأحزاب وجهودها في المساعدة على تنفيذ اتفاق الرياض، ومراقبة الأداء وبذل الجهود لتحويل الاتفاق إلى مشروع لاستعادة الدولة".

ولفت هادي، إلى أن "البلد أمام مرحلة هامة تستدعي من الجميع مسؤولية الحفاظ عليها وحماية النظام الجمهوري والوحدة الوطنية والديمقراطية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، ومشروع الدولة الاتحادية، والدفاع عن اليمن من المد الإيراني".

وكلف الرئيس هادي، فريقا من مستشاريه للجلوس مع القوى السياسية لبلورة تصور للمرحلة القادمة يستوعب المتغيرات، دون تفاصيل.

وفي الخامس من نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، جرت بالسعودية، مراسيم توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات.

ويواجه الاتفاق تعثرًا في التنفيذ، وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين.

ومن أبزر صور التعثر في التنفيذ، بند تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى 24 وزيراً مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية خلال مدة لا تتجاوز ثلاثون يوماً من توقيع الاتفاق، وهو مالم يتم حتى اليوم.

وفي الملحق العسكري من الاتفاق، تعثر حتى اليوم، تنفيذ بند عودة جميع القوات ـ التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها الأساسية باتجاه محافظات عدن وأبين وشبوة منذ بداية أغسطس/آب 2019 إلى مواقعها السابقة بكامل أفرادها.

وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات التابعة للحكومة مدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، ومسلحي الحوثيين المتهمين بتلقي دعم من إيران، والذين يسيطرون على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.