القلعة نيوز -
تناقش رسالة ماجستير "ملامح النقد الثقافي عند يوسف عليمات النظرية والتطبيق" في جامعة عبدالحميد بن باديس-مـستغانم بالجزائر، وهذه هي الرسالة الثانية في الجزائر التي تناقش مشروع النقد الثقافي عند الدكتور يوسف عليمات الأستاذ المشارك في الأدب والنقد في كلية الآداب في الجامعة الهاشمية. 
 واختار طالب الدراسات العليا بتخصص النقد الحديث والمعاصر بكلية الأدب العربي والفنون في الجامعة الجزائرية عرابي عبدالله بإشراف الأستاذ الدكتور حمودي إعداد رسالة ماجستير بعنوان: "ملامح النقد الثقافي عند يوسف عليمات النظرية والتطبيق" وذلك في محاولة من الباحث لمعرفة البدائل المعرفية والنقدية التي جاء بها الدكتور عليمات، كون الدكتور عليمات من الباحثين والمؤلفين المجدين في هذا الحقل، وصدر له عدة مؤلفات حول النقد الثقافي، وهي: "النقد النسقيّ: تمثيلات النسق في الشعر الجاهلي"، و"جماليات التحليل الثقافي: الشعر الجاهلي نموذجا"، والنسق الثقافي: قراءة ثقافية في أنساق الشعر العربي القديم". 
 وأشار الطالب الجزائري إلى أن سبب اختياره للبحث تأرجح بين الأسباب الموضوعية والذاتية ومن أهم الأسباب الموضوعية حداثة مشروع النقد الثقافي في الساحة النقدية، وفك شفرات النقد الثقافي، ورغبته في إضافة علمية، ومن الأسباب الذاتية الفضول المعرفي لمعرفة الناتج من تفاعل دمج القديم والحديث وهما الشعر الجاهلي والنقد الثقافي.
 ومعرفة كيف تعامل عليمات مع الأنساق وكيف اختلفت قراءته عن سابقيه، وتشعب موضوع النقد الثقافي في كل الدراسات والفلسفات والمناهج.
 ويذكر أن الرسالة الأولى نوقشت قبل عامين من قبل طالبة ماجستير في جامعة تبسة (العربي التبسي) في الجزائر وحملت عنوان: "النقد الثقافي عند يوسف عليمات: قراءة في البدائل المعرفية والنقدية". 
والدكتور عليمات عميد لشؤون الطلبة في الجامعة الهاشمية لأكثر من مرة وحاصل على جميع درجاته العلمية من جامعة اليرموك إذ حصل على الدكتوراه العام 2003 في تخصص الأدب والنقد، وفي العام 1999حصل على الماجستير، وفي العام 1997 على البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها. 
كما حصل الدكتور عليمات العام 2013 على "جائزة عبدالعزيز البابطين" في فئة "نقد الشعر" عن كتابه "النسق الثقافي" وكان في حينها أصغر مثقف وناقد يفوز بهذه الجائزة العربية الهامة. 
وقد حظيت كُتبه بحفاوة بالغة بين النقاد والمثقفين العرب كونها قدمت "قراءات ثقافية جديدة ومقنعة لكثير من النصوص التراثية"، وأسهمت في تعزيز مكانة النقاد الأردنيين على الساحة العربية.