صمت عربي مطبق على الحجيج  الدولي لقادة 41  دولة للقدس  للتباكي على
                                                    الهولوكوست  النازي ضد اليهود 

                     
                                     
القلعه نيوز - خاص -  
اصدر  حزب العدالة الفلسطيني بيانا،  تلفت " القلعه نيوز "  نسخة منه ،حول "  الحجيج الدولي لقادة 41 دوله للقدس المحتلة "جاء فيه:


 ان  الاحتفال بالذكرى 75 لمعسكر اوشفتير – بيركينا في القدس مظاهرة  نفاق سياسي  دولية تتغاضى  عن جرائم إسرائيل بحق الفلسطينيين  وعما ترتكبه اسرائيل بحق الفلسطينيين من محرقه ترقى لمستوى الهولوكست إسرائيل التي تدعي ان النازيين ارتكبوا جرائم اضطهاد وقتل منظم بيروقراطي  لما يقارب ستة ملايين يهودي خلال الحرب العالمية الثانية 


واكد البيان ان اسرائيل  ترتكب جرائم ترقى لمستوى الهولوكوست بحق الشعب الفلسطيني ، ، وان إسرائيل اليوم ترتكب الهولوكوست بحق الفلسطينيين والعرب معتقدة ان الجنس اليهودي هو الأفضل وان حكومة نتنياهو تسعى لتكريس مفهوم يهودية الدوله ضمن مسعاها في ان اليهود اسياد العالم وان من دونهم لا يستحقون الحياة .


وجاء في البيان :هذه العنصرية الاسرائيليه تبث حقدها ضد الشعب الفلسطيني وان هناك تعبئه دينيه وفكرية لدى غلاة المتطرفين اليهود ضد الفلسطينيين وهم يبثون أحقادهم بممارسة أعمال القتل والتدمير ضد الشعب الفلسطيني ،


واضاف البيان :  الهولوكست الاسرائيلي  اتضخ تماما حين اقدم الحاخام اليهودي المتطرف مع مجموعة من المتطرفين العنصريين بخطف الفتى محمد ابوخضير وقتله وحرق جثته بطريقه لا تختلف عن ادعاء اليهود ضد النازيه بارتكابها لجريمة الهولوكوست بحق اليهود ، 


وجاء في البيان :اليوم تمارس حكومة نتنياهو جريمتها بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزه وترتكب جريمة هولوكوست سيجل التاريخ وقائعها ليذكر العالم بفظائع الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين ولا تقل خطورة عن جريمة الهولوكوست التي تدعي اسرائيل ان النازيون ارتكبوها بحق اليهود وهي تمارس الاسلوب نفسه بحق الفلسطينيين


واكد البيان ان  هذا الحجيج لأكثر من 40 من قادة العالم إلى القدس المحتلة والاحتفال يوم غد الأربعاء بالذكرى 75 لمعسكر أوشفيتز - بيركيناو، كجزء من المنتدى الدولي للهولوكوست، الذي يحمل عنوان «تذكر المحرقة ومكافحة معاداة السامية» الحضور الاممي الواسع يشكل خرقا فاضحا لمبادئ وقرارات الأمم المتحدة وخاصة فيما يتعلق بالقدس،


اذ منذ عام 1967 أصدرت الأمم المتحدة بأجهزتها المختلفة؛ مجلس الأمن والجمعية العامة، عدة قرارات بشأن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، والانتهاكات التي مارستها حكومات تل أبيب المتعاقبة ضد الفلسطينيين عامة، والقدس على وجه الخصوص. فالقرار» 252» : صدر في الثاني من مايو/أيار 1968، ويستنكر القيام بعرض عسكري إسرائيلي في القدس.والقرار « « 253: صدر في 21 مايو/أيار 1968، وفيه يدعو مجلس الأمن إسرائيل إلى إلغاء جميع إجراءاتها التعسفية لتغيير وضع المدينة.وفي 30 يونيو/حزيران 1980: أصدر مجلس الأمن القرار رقم « 476 « وأشار فيه إلى أنه في حال رفضت إسرائيل الالتزام بهذا القرار، فالمجلس مصمم على بحث الطرق والوسائل العملية التي ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة لضمان التنفيذ الكامل لهذا القرار. وفي 29أغسطس/آب: أصدر القرارَ رقم « 478 « ويتضمن عدم الاعتراف بالقانون الإسرائيلي بشأن القدس، ودعوة الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة. وآخرها صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 21 ديسمبر/كانون الأول 2017، بأغلبية 128 صوتا لصالح القرار رقم "A/ES-10/L.22" الذي يطالب الجميع بعدم تغيير طابع مدينة القدس الشريف أو مركزها أو تركيبتها الديمغرافية، ويؤكد أن أي قرار ينص على ذلك هو لاغ وباطل وليس له أي أثر قانوني، ما اعتبر صفعة لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. 

واشار البيان الى انه استنادا إلى تلك القرارات فان قيام زعماء 41 دولة بزيارة القدس تدعي حرصها على الأمن والسلم العالمي هو من باب النفاق السياسي ليس إلا، خاصة وان المدعوون من زعماء العالم لمناسبة الاحتفال في حفل المحرقة في القدس المحتلة،  اذ  ان والفلسطينن اليوم هم من يكتوون بنيران محرقة الاحتلال، وأن قرار ترمب للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولا حتى رؤساء الدول التي تزور إسرائيل اليوم لمؤتمر ما يسمى معاداة السامية بإمكانهم من تغيير هوية القدس وتاريخها ومكانتها الدينية.


 ان واقع العرب المرير بفعل انقسامهم وخلافاتهم وما يعصف بدولهم من نزاعات طائفية ومذهبية ومطلبية مكن إسرائيل في استمرار تمرير مخططها التهويدي للقدس ومحاولات الضم لأجزاء من الضفة الغربية وتنكرها لحقوق الشعب الفلسطيني، العرب وان ابدوا استياءهم واستنكارهم لما يحدث، فإنهم غير قادرين على منع حدوثه كما أنهم غير قادرين على مساءلة إسرائيل ومحاسبتها وقد « تجنبت إسرائيل لحد الآن كل شيء من القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الهيئات الدولية وفتح تحقيق المحكمة الجنائية الدولية. 


التاريخ سيؤرخ 22/1/2020 يوم انتصرت فيه إسرائيل على كل قرارات الأمم المتحدة ، وهي تحتفل باستقبال واحد وأربعين زعيم من دول العالم بينهم الرئيس الروسي بوتين تحت يافطة محاربة أعداء السامية والتضامن مع الاحتلال الإسرائيلي بذكرى الهولوكوست، وسيذكر التاريخ تغاضي المحتفلين بذكرى الهولوكوست ومعاداة السامية وتجاهلهم ما ترتكبه إسرائيل من محرقة ضد الشعب الفلسطيني تتم بصمت أممي، وان النظام الدولي يتحمل تبعة مسؤولياته عن هذا السكوت وذلك بعدم وضع حد للمحرقة الصهيونية العنصرية بحق الشعب الفلسطيني،


 إن دول الاتحاد الأوروبي والدول الغربية عموما مطالبة للتحرك لوضع حد للمحرقة الاسرائيلية التي ترتكب بحق الفلسطينيين بدلا من حجيجهم للقدس وان صحوة الضمير تجاه دعم إسرائيل ضد الهولوكست التي ارتكبها النازيون ضد اليهود، أن يقف الأوروبيون اليوم في وجه المحرقة الاسرائيليه التي ترتكب بحق الفلسطينيون، وان زيارتهم للقدس تشكل انتهاكا وخرقا فاضحا لكل قرارات ومبادئ الأمم المتحدة. 

حزب العدالة الفلسطيني ينظر بخطورة بالغه لهذا الموقف العربي الخجول ويحمله تبعة مسؤولياته عن هذا السكوت وعدم التحرك لمنع التظاهرة الدولية التي تخدم سياسات نتنياهو وحملته الانتخابية ، وتحمل النظام العربي وأوروبا ودول العالم في تمادي إسرائيل بجرائمها وعدم وضع حد للمحرقة الصهيونيه العنصريه بحق الشعب الفلسطيني


ان دول الاتحاد الأوروبي والدول الغربية عموما والتي بحجيجها للقدس سجلت نفاقا سياسيا غير مسبوق مطالبة للتحرك لوضع حد للمحرقة الاسرائيليه التي ترتكب بحق الفلسطينيين وان صحوة الضمير تجاه دعم إسرائيل ضد الهولوكست التي ارتكبها النازيون ضد اليهود ،


 أن يقف الأوروبيون اليوم في وجه المحرقة الاسرائيليه التي ترتكب بحق الفلسطينيون ، لا يوجد مبرر لاستمرار الاحتلال الاسرائيلي لدولة فلسطين وعاصمتها القدس ،وخرق إسرائيل الفاضح للقرارات الدولية والامعان في سياسة العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني وان الأوان لوضع حد للممارسات العنصرية الإسرائيلية بمحاصرتها للشعب الفلسطيني وارتكاب جرائم القتل والاعتقال والاستيطان وأصبح لزاما على الرأي العام الأوروبي التحرك لوضع حد لهذا الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس كل يوم المحرقة بحق الشعب الفلسطيني هذا اذا كان هناك ضمير يحرك حجيج هذا اللفيف من دول العالم للقدس المحتله ويشكل حجيجهم خرق لمبادئ وقوانين وقرارات الامم المتحده ومناصرة للمعتدي على المعتدى عليه


 عاش نضال شعبنا الفلسطيني وعاشت فلسطين حر هابيه ومعا وسويا حتى تحقيق اهداف شعبنا بالحريه والتحرر من الاحتلال الرحمة للشهداء والحرية للأسرى والخزي والعار لمن تخلى عن مبادئ الحريه والديموقراطيه وحق الشعوب في تقرير مصيرها وانها لثورة حتى النصر