كل التحية والتقدير لنشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية

يفتخر ويعتز جلالة الملك بالقوات المسلحة الاردنية / الجيش العربي والأجهزة الامنية، حيث قال " أفاخر بكم الدنيا فقد رفعتم رؤوس الأردنيين عاليا"، ويدعو جلالته شعبه ومؤسساته بمواصلة الدعم والمساندة لهم باستمرار، ونحن جميعاً نلبي نداء القائد ونقف خلف قيادتنا الهاشمية بالإلتزام والتقيد التام بكافة القرارات والتعليمات التي تصدر عن قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وبكل احترام وتقدير. 

يفتخر الشعب الأردني ويتباهى بالمؤسسة العسكرية الأردنية والأجهزة الأمنية التي كانت ولا زالت دائماً رمزاً للولاء والانتماء والكفاءة والحرفية العالية والمهنية المتميزة الرائدة على مستوى المنطقة والعالم بأسره.

فهؤلاء هم رجال الوطن الأنقياء والمخلصين الذين يحبهم الأردنيون، هؤلاء هم المرابطون والساهرون الذين يواصلون الليل والنهار من أجل توفير الأمن والأمان والصحة والسلامة والإستقرار للوطن والمواطن، هؤلاء هم الذين يقدمون سلامتهم وصحتهم ودمائهم في سبيل الوطن ليبقى عزيزاً غالياً معافى بقيادة هاشمية حكيمة وشجاعة.

لقد انطلقت القيادة الملكية لإدارة أزمة كورونا المستجد من المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات الذي يمثل  تجسيداً لرؤية استراتيجية ثاقبة لجلالة الملك، قائمة على إيجاد عقل مركزي لإدارة الأزمات ومظلة إستراتيجية يتم من خلالها تكامل وتنسيق وتضافر وتوحيد كافة الجهود الوطنية وعلى مختلف المستويات بما في ذلك القطاعين العام والخاص، لمواجهة أي كارثة أو أزمة بمرونة عالية، وإدارتها بفعالية، بالإضافة الى القدرة على التنبؤ بالسيناريوهات المتوقعة ووضع الخطط اللازمة للتعامل معها.

لقد كان قرار جلالة الملك بتفعيل قانون الدفاع قراراً حكيماً وحاسماً في مرحلة استثنائية، معتمداً على قوات مسلحة باسلة وأجهزة أمنية ذات كفاءة واحترافية ومهنية عالية.

يقع على عاتق بواسل جيشنا العربي المصطفوي، وأجهزتنا الأمنية الشجاعة تطبيق القانون، وفرض ما هو للصالح العام، بل ما من شأنه إنقاذ حياة المواطنين، التي تشكل أولوية لجلالة الملك، حتى تتمكن الدولة من تجاوز هذه المحنة.

شكل الأردن بقيادته الهاشمية حالة فريدة في إدارة أزمة كورونا من خلال التناغم والانسجام والتنسيق عال المستوى بين القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وكافة مؤسسات الدولة، اثبت خلالها بأن الأردن حالة استثنائية قادرة على عبور هذه الأزمة بحكمة واقتدار بالرغم من شح الموارد والإمكانيات.

الأردن في صدارة الدول التي اتخذت إجراءات وقرارات صائبة في مواجهة الأزمات، والإجراءات الأخيرة فيما يخص منع تفشي فيروس كورونا كانت إجراءات حكيمة ومثالية، وتبعث على الإعجاب والفخر والإعتزاز.


تحية فخر واعتزاز لنشامى القوات المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية الشجاعة ولكافة مؤسسات الدولة وجميع الكوادر الصحية والخدمية لما يقومون به من جهود جبارة لمواجهة هذه الجائحة، ولكافة المخلصين من أبناء الوطن على امتداد ساحته وفي كافة مواقع المسوؤلية، ولكل أردني حر مخلص لوطنه باقة ملؤها الإحترام والمحبة والشكر لكل جهد ولكل ذرة عطاء مقدمه منكم في هذا الحمى الأردني الأصيل.

هي أوقات عصيبة وسوف نتجاوزها إن شاء الله بهمة الأردنيين جميعاً الذين نعتقد بأنهم على قدر المسؤولية من خلال تعاونهم والتزامهم وتقيدهم بكافة القرارات والتعليمات لإنجاح هذه المسيرة.

حمى الله   قيادتنا الهاشمية وقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وكوادر الدولة المدنية من كل مكروه وأدام علينا نعمة الأمن والأمان في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه.

العميد الركن المتقاعد

الدكتور المهندس هشام العبادي