بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن نقابة المعلمين - فرع معان

الحمدلله و الصلاة والسلام على محمد و آله الطيبين الأطهار و بعد،

من معان مدينة السبيل و مدينة الشهداء ومدينة العز والكبرياء منطلق الثوره العربيه ومن قراها وسكانها الاحرار النجباء نحيي المعلم الأردني و المعلمة الأردنية، معلمي الناس الخير ونبارك
لهم جهودهم المعطاءه وحرصهم على القيام بواجباتهم على الوجه الاكمل تعليمآ وتواصلا مع فلذات اكبادنا لنعبر معهم هذه الجائحة بنجاح

فوفاء من نقابة المعلمين فرع معان، و التزاما ً باللوائح القانونية و الحقوقية التي أسندت إليها، فلن نتوقف قيد أنملة عن الوقوف منافحين عن دور المعلم، و مدافعين عن ثمار تلك المهنة العظيمة، أمام ذلك التسلط الممنهج الذي تقوده طبقة مخملية، تعمل جاهدة على كسر إرادة الشعب الكادح من المعلمين و المعلمات، و ذلك بحزمة من القرارات المبطنة و التي قد أضرت في الوطن قبل أن تلحق الأذى بالمواطن.

فكما تعلمون و منذ أن عدلوا على الدستور و فرض المعلمون نقابتهم ، لا تزال فئة ضآلة من أرباب السلطة و الأعمال يقفون في عرقلة المشاريع التعليمية، و إضعاف كيان المعلم، و حالهم كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه و ما هو ببالغه.

و بعد أن لمسنا تحسن في رواتب المعلمين، بعد توقيع إتفاقية ٦-١٠-٢٠١٩ م بين نقابة المعلمين و حكومة الرزاز، على أساس إقرار علاوات المعلمين ضمن رتب و نسب مدروسة و على أن يتم فك الإضراب، إلا أن الحكومة ماطلت في صرف تلك العلاوات بحجة إدراجها للميزانية العامة، و تم تأجيل صرفها حتى شهر ١-٢٠٢٠ م.

و بعد انتشار جائحة الكورونا في العالم ، و بعد حالة الإستنفار التي عمت بلادنا، قامت نقابة المعلمين بالتبرع بنصف مليون دينار دعما للجهود الوطنية و الصحية، و تبرع منتسبوها و اقتطعوا من رواتبهم لمقاومة هذه الجائحة ايمانآ بدورهم الوطني وواجبهم تجاه وطنهم ومجتمعهم.

إلا أن الحكومة تنكرت لتلك الجهود و استغلت الصلاحيات الإستثنائية بحجة أوامر الدفاع و أوقفت العلاوات التي أعتمدت في تاريخ ١-١-٢٠٢٠ م، و في ذلك تعسف في حق المعلم بل نلمس أنه المستهدف الاول من هذا القرار، فنسبة ٧٠٪ من عائدات هذا القرار تأتي من جيوب المعلمين و أسرهم.

وحرصا على مصلحة المعلمين الأردنيين و حياة أسرهم فإننا في نقابة المعلمين-فرع معان نطالب بما يلي:

1. تمسكنا بحق العلاوة من تاريح ١-١-٢٠٢٠ و بأثر رجعي، و ذلك لمخالفة قانون الدفاع كل القوانين الناظمة للوظيفة العامة، دون مراعاة حقوق العمل التي تكفل بها الدستور و ضمنتها إتفاقيات حقوق الإنسان.

٢. العمل على وقف اقتطاع العلاوات لكافة المعلمين ،خاصة وانهم على رأس عملهم حتى اللحظة فلا حجة ولا سبب لحرمانهم من جزء من دخلهم هم بأمس الحاجه له في هذه الظروف الراهنه خاصة وأن الحياة تسير بشكل طبيعي رغم ضجيج الإعلام

٣. ندعم قرارات مجلس النقابة من أجل استعادة العلاوة المنهوبة لا سيما أن الحكومة الأردنية هي الوحيدة التي اقتطعت الرواتب بهذا الشكل المجحف والظالم
٤. نرفض سياسة الاستقواء على المعلم ونقف سدآ منيعآ للدفاع عن حقوقة
٥. على الحكومه تقديم المصلحة العامة وسحب تلك القرارات المتعجّلةُ والتي خرجت دون وعي او دراسة مسبقة لأثرها على المجتمع الأردني ونحذر في فرع معان من مغبة التمادي على حقوق المعلمين ومكتسباتهم

٦. إعادة دراسة نظام الرتب بشكله الحالي والتشاور مع نقابة المعلمين لصياغة بنودة بما يراعي مصلحة المعلم والابتعاد عن المسار المهني سئ الذكر

٧. نطالب الحكومة بتعديل أمر الدفاع الخاص باقتطاع العلاوات واستثناء المعلمين من هذا القرار

٨. نطالب معالي وزير التربية والتعليم القبام بمسؤلياته اتجاه المعلمين بمطالبة رئيس الوزراء باعادة علاوتهم اسوة ببعض الوزراء الذين طالبوا علاوة منتسبي وزراتهم لاسيما ان المعلم كما يعرف معالي الوزير على رأس عمله حتى هذه اللحظه.

عاش المعلم حرآ عزيزآ ورمزآ للعدالة والحرية
نقابة المعلمين- فرع معان
١-٦-٢٠٢٠ م