القلعة نيوز:  كتب العميد المتقاعد تيسير المرايات 
يوم أمس الأربعاء تفاجئنا والشعب الأردني وبعد الافطاربخبر ينتشر على الإعلام الأردني ومواقع التواصل الاجتماعي انتشار  النار في الهشيم عن قيام أحد المتظاهرين" عدنان المرايات" من الطفيلة، على الدوار الرابع بالهجوم على أحد رجال الأمن وطعنه بأداه حاده"شبريه"ادى إلى نقله للمستشفى وان حالته العامه سيئه"حسب الخبر"وانتهى الخبر.وضجت بعدها وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام بتضخيم الحدث حتى ظن البعض أن المرايات إرهابي أو مدسوس دون توخي الدقه في نقل الخبر والمهنيه، والذي تبين لاحقا أن الموضوع لا يتعدى سوء فهم وعدم تقدير للموقف وأنه لم يتم طعن الدركي عن قصد وترصد بل حاول الدركي سحب الشبريه من يد المواطن عدنان عندما قاومه كان يمسك الشبريه من نصلها أدى ذلك إلى جرح يد الدركي الشوابكه وصدر لاحقا بيان من ابن عم الشوابكه يشير فيه بأنه لم يتم طعنه بل حاول سحب الشبريه وحدث ما حدث وتم التنازل من قبل عشيرة الشوابكه مشكورين عن حقوقهم لوجه الله والوطن. هنا نود الإشارة إلى ما يلي: أولا عتبنا كل العتب على إعلامنا الأردني المترهل الغائب المغيب والذي فتح المجال للقيل والقال والاشاعه والتي انتشرت خلال فتره وجيزه بشكل كبير ومذهل وضجت بها كل مواقع التواصل. ثانيا،اغتيال الشخصيه بحيث أصبح عدنان العسكري السابق مجرما وبحقه قيود أمنيه. ثالثا، كاد الإعلام أن يؤدي إلى فتنه لو لاوعي أطراف النزاع وخاصه عشيره الشوابكه التي بادرت مشكوره لنفي الخبر رابعا، من باب المهنيه نطلب الاعتذار لابن عشيرة المرايات من كل من حاول الإساءة له عبر المواقع الاجتماعيه سواء كان بقصد اوغير قصد .وأخيرا عدم المزاوده على أبناء عشيره المرايات لأنها من العشائر المعروفه بولائها وانتمائها لتراب الوطن وللقياده الهاشميه التي نفتخر ونعتز بها. حمى الله الأردن. حمى الله الملك. والله من وراء القصد. وتحيه وتقدير لقواتنا المسلحه والاجهزه الامنيه الساهره عل امن الوطن  .